الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 حذر مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي من ان حربا ضد العراق ستثير غضب المسلمين وتزيد من اعداد المتطوعين في المنظمات الارهابية. وكان مهاتير الذي ستتولى بلاده رئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي خلال العام الجاري، يتحدث في الاجتماع الحادي عشر للمنتدى البرلماني لآسيا المحيط الهادئ في كوالالمبور. وقال ان «الدول الاسلامية كانت في احدى المراحل متفقة على ضرورة وقف الاعمال العدوانية للعراق لكن هذه الوحدة زالت اليوم والمسلمون يرون ان الموقف المتخذ ضد العراق يشكل عملا تمييزيا اضافيا ضدهم». واضاف رئيس الوزراء الماليزي الذي كان يتحدث امام اكثر من 170 مندوبا يمثلون 24 دولة بينها الولايات المتحدة واليابان واستراليا والصين ان العالم على طريق الفشل في حربه ضد الارهاب لانه يغض النظر عن احد اكبر اسبابه وهو مصير الفلسطينيين. وتابع «اريد ان اؤكد ان السبب الرئيسي يتعلق بنزاع على الاراضي وليس بنزاع ديني. لقد سلبت اراضي الفلسطينيين وطردوا منها واصبحوا لاجئين». ورأى ان «العالم يتجاهل نضالهم ولا يعير أي اهتمام لهم حتى عندما يقتل فلسطينيون بما في ذلك اطفال وليس مقاتلين وبما انهم غير قادرين على شن حرب تقليدية فانهم عادوا الى الاعمال الارهابية». أ.ف.ب