الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 قال محلل عسكري أميركي ان الحرب المحتملة في العراق سوف تشبه العمليات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية وحرب الخليج عام 1991 أكثر من كونها حرباً مستقبلية. وقال وليام اركين في صحيفة «لوس انجليس تايمز» ان حربا محتملة في العراق ستشبه العمليات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية وحرب الخليج (1991)، اكثر من حرب مستقبلية. وقال اركين ان «وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد اقر خطة حرب للعراق تشبه انزال النورماندي في 1944 وعمليات الحرب العالمية الثانية، اكثر مما تشبه رؤيته المميزة لحرب مرنة وخاطفة». واشار الخبير الى ان دونالد رامسفيلد انجز بعض التقدم في مجال اعادة تنظيم وزارته قبل اعتداءات 11 سبتمبر 2001، ثم لم يعد لديه الوقت للاستمرار. واكد ان رامسفيلد «استسلم الشهر الماضي للتقليديين فوافق سرا على خطة حرب في العراق تقوم على اعتماد الجيش الاميركي بشكل واسع على الدبابات والمدفعية الثقيلة وسلاح المشاة». واشار الى ان هذه الخطة تنص على اللجوء الى القوات الخاصة والعمليات الاستخباراتية الا ان هذه الاخيرة لا يفترض ان تشكل الجهد الاساسي الذي سيسمح بالسيطرة على البلاد. وذكر ان عمليات القوات الخاصة ستقترن ب«نوع من الهجوم على الارض حصل تدريب الجيش وتجهيزه على اساسه منذ بداية الحرب الباردة». وقال ان الخطط الموضوعة لتدخل محتمل في العراق تستعيد برنامجا استخدم في 1991 مع غارات جوية يتبعها هجوم للقوات والدبابات على الارض. أ.ف.ب