الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 بينما تتجه الولايات المتحدة نحو حرب محتملة مع العراق تبدأ هذا الاسبوع محاكمة محلل معلومات اميركي سابق يواجه عقوبة الاعدام بزعم محاولة بيع معلومات عسكرية غاية في السرية لكل من العراق وليبيا. ووجه الاتهام إلى بريان ريغان (40 عاما) بالشروع في التجسس لكتابته رسالتين متماثلتين تقريبا للرئيس العراقي صدام حسين والزعيم الليبي معمر القذافي يعرض فيهما صورا شديدة السرية التقطت عن طريق الاقمار الصناعية ومعلومات عسكرية أخرى مقابل 13 مليون دولار. تجرى المحاكمة بالمحكمة الجزئية بمدينة الاسكندرية بولاية فرجينيا باختيار هيئة المحلفين وهي عملية من المتوقع ان تستغرق ما بين اسبوعين إلى ثلاثة. وقال مدعون اتحاديون انهم سيطلبون بتوقيع عقوبة الاعدام على ريغان في حالة ادانته. ودفع ريغان وهو محلل معلومات سابق بالقوات الجوية الاميركية عمل بالادارة المسئولة عن تشغيل أقمار التجسس ببراءته من ثلاث تهم تتعلق بالشروع في التجسس لحساب العراق وليبيا والصين ومن تهمة جمع معلومات عن الدفاع الوطني.وتصل تهم الشروع في التجسس لحساب العراق وليبيا إلى الاعدام. واذا ادين ريغان فسيصبح أول شخص يعدم بتهمة التجسس منذ 50 عاما تقريبا. واشتملت عريضة الاتهام التي اصدرتها هيئة محلفين كبرى العام الماضي على مقتطفات من رسائل كتبها ريغان إلى صدام والقذافي. وذكر ريغان في هذه الرسائل استعداده القيام بالتجسس على الولايات المتحدة بتقديم معلومات بالغة السرية. وادعى ريغان الذي كان لديه اذن بالاطلاع على معلومات عالية السرية حصل عليه عندما التحق بالقوات الجوية حتى اغسطس من عام 2001 في رسائله انه محلل بوكالة المخابرات المركزية الاميركية. رويترز