الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 من أجل تحقيق حلمه بخلافة رومانو برودي رئيس المفوضية الأوروبية، تنازل يوشكا فيشر وزير الخارجية الألماني عن دخول سباق تولي زعامة حزب الخضر في انتخابات عام 2006. ونقل التقرير الذي أوردته صحيفة «فيلت أم سونتاج» عن مصادر في حزب الخضر قولها ان فيشر (54 عاما) لا يعتزم السعي لتولي قمة حزبه في الانتخابات العامة لعام 2006. وقال التقرير ان المستشار غيرهارد شرويدر يعرف بنوايا فيشر ويدعم وزير خارجيته في محاولة خلافة برودي العام المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المشارك لحزب الخضر راينهارد يويتيكوفر أبلغ رفاقه خلال اجتماع مغلق، بخطط فيشر. وقال بويتيكوفر خلال الاجتماع الذي عقد في الاول من نوفمبر الماضي في قاعة مؤتمرات بمركز سوني بميدان يوتسدامر بلاتس في برلين «إن لدي تفويضا جيدا في أن أقول أن يوشكا فيشر لن يقود حزبنا في انتخابات عام 2006». ووسط صيحات الدهشة أضاف بويتيكوفر قائلا، كما رددت الانباء، «إن يوشكا مقتنع بأن مستقبله في أن يكون رئيسا لمفوضية الاتحاد الاوروبي». ونقل عن محللين سياسيين قولهم ان هذه الخطوة ستكون منطقية حيث ان فيشر ليست لديه فرصة في أن يصبح مستشارا أو رئيسا لألمانيا نظرا لصغر حجم حزبه. ويذكر أن الاصلاحات في مفوضية الاتحاد الاوروبي تعني أن الرئيس المقبل بعد برودي سيتمتع بسلطات أوسع كما سيكون له نفوذ أكبر كثيرا مما هو واقع حاليا. وقالت الصحيفة ان فيشر حصل على تأييد شرويدر لخططه الطموحة، وذلك مقابل إسقاطه لمطالب الخضر بتولي منصب وزاري إضافي في حكومة المستشار الائتلافية بعد الانتخابات الاخيرة في 22 سبتمبر الماضي. د.ب.أ