الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 قالت الشرطة الهندية انها قتلت امس احد اعضاء منظمة عسكر طيبة مطلوب القبض عليه فيما اكدت الشرطة ان مدنيين اثنين قتلا امس في تبادل لاطلاق النار في كشمير. وذكرت مصادر الشرطة الهندية انها قتلت أحد اعضاء منظمة عسكر طيبة مطلوب القبض عليه فى مواجهة بالقرب من معبد ساى بابا فى مدينة احمد اباد فى وقت متأخر من ليلة امس الاول. واوضحت المصادر ان صادق جمال المطلوب القبض عليه فى مؤامرة لقتل ناريندرا مودى رئيس وزراء ولاية غوغرات وبرافين توغاديا زعيم منظمة الهندوس العالمية « فيشوا هندو باريشاد» قتل فى مواجهة تمت فى وقت متأخر من ليلة امس الاول مع الشرطة عندما توجهت قوات الامن بعد تلقيها بلاغ بوجوده فى مكمن فى المنطقة اليها وعند محاولة القبض عليه بادر باطلاق النار فردت الشرطة باطلاق النار عليه مما اسفر عن مصرعه. واضافت المصادر ان امرا كان قد صدر فى وقت سابق بالقبض على صادق وستة اخرين لصلتهم بالمؤامرة. من ناحية اخرى اكدت الشرطة الهندية مقتل مدنيين اثنين امس في تبادل لاطلاق النار بين عناصر للجيش الهندي ومقاتلين في ولاية غامو وكشمير. وهو ما يرفع عدد القتلى الى 10 اشخاص خلال عطلة نهاية الاسبوع في الجزء الذي تديره الهند في كشمير. واوضحت ان المدنيين قتلا خلال معركة بالرصاص وقعت في قرية اران التي تبعد حوالي 65 كيلومتراً الى الشمال من سريناغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. واشارت الشرطة الى ان المسلحين فروا تحت جنح الظلام من تبادل اطلاق النار. وفي قرية باربغام التي تبعد حوالي 70 كيلومتر الى الجنوب من سريناغار عثرت الشرطة امس على جثة مدني كان قد قتل امس الاول. يذكر ان حراسا هنودا كانوا قد اكتشفوا امس الاول نفقاً على الحدود مع باكستان يمكن استخدامه في عمليات التهريب وتجارة المخدرات. وكان النفق الذي يبلغ طوله 20 متراً مخبأ وسط اعشاب كثيفة قرب مقاطعة فيروزبور الحدودية في ولاية البنجاب الشمالية على بعد 250 كيلومتراً غربي شانديجارة عاصمة الولاية. وقال س.ن. جين المفتش العام لقوة امن الحدود الهندية لرويترز «اكتشف النفق قبل ان ينفذ عبر الحدود الدولية». واضاف «حفر النفق يبدو انه من صنع مهربين هنود». وكالات