الثلاثاء 11 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 14 يناير 2003 حذر امين رايس رئيس البرلمان الاندونيسي ميغاواتي سوكارنو من خطر يهدد بقاء حكومتها، وانه لن يضحي بنفسه من اجلها، فيما تتواصل المظاهرات احتجاجاً على رفع اسعار المحروقات. وقال رايس ان رفع الاسعار يعرض حكومة ميغاواتي للخطر. وفرضت قوات الشرطة اجراءات امن مشددة حول مقر مجلس النواب. ونظم الالاف من طلاب الجامعات مظاهرات أمام مقر مجلس النواب المحلى للاقليم احتجاجا على قرارالحكومة برفع الأسعار فى الأول من ينايرالجارى، وطالب المتظاهرون الحكومة بالغاء هذا القرار. وطالب المتظاهرون باستقالة الرئيسة ميغاواتى سوكارنو ونائبها حمزة حاز، وأن تتراجع الحكومة عن قرار بيع حصتها فى شركة اندوسات للاتصالات الى شركة الاتصالات السنغافورية وهو ماوصفوه بأنه بمثابة بيع الدولة للاجانب. كما تظاهرالمئات من موظفى وعمال فرع شركة أندوسات للاتصالات فى سوماطرة الشمالية، وطالبوا مجلس النواب المحلى بالتدخل لالغاء قرارالحكومة ببيع حصتها من الاسهم فى الشركة. وفى مدينة باندونغ، نظم المئات من طلاب الجامعات مظاهرات أمام مجلس النواب المحلى بمدينة باندونغ، وقالوا ان قرارالحكومة برفع الاسعار يزيد من معاناة الشعب، وحمل المتظاهرون لافتات تنتقد سياسات الحكومة وتطالب بالغاء قرار رفع الاسعار. أ.ش.أ