الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 ذكرت تقارير صحفية ان القوات الاميركية المتواجدة في القرن الافريقي تعتزم اقامة قاعدة برية لرصد الارهابيين وزيادة عددها والبقاء لفترة طويلة. وقال الميغور جنرال جون ساتلر قائد القوات البحرية الاميركية المشتركة فى منطقة القرن الافريقى ان قواته البالغ عددها ألفاً و 300 جندى تعمل برا وبحرا على رصد ومكافحة الارهابيين فى كينيا والصومال واثيوبيا والسودان واريتريا وجيبوتى. واضاف ان المسئولين الاميركيين يدرسون خيارات نقل قيادة القوة الى البر وهو ما قد يحدث ربما فى ابريل او مايو المقبلين كما ان الجنرال تومى فرانكس قائد القيادة المركزية الاميركية ابلغه بامكانية ارسال قوات اضافية عند الحاجة. واوضح ان اربعمئة جندى يتمركزون بحرا على سفينة القيادة فى خليج عدن وتسعمئة جندى يتمركزون فى معسكر ليمونيه فى جيبوتى يقومون بجمع المعلومات الاستخبارية ويقومون بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة وان كانوا لم ينفذوا اى غارات حتى الان. واشار الى ان القوة تولى اهتماما خاصا بالسواحل واحتمال القيام بعمليات تفجير مثل ما حدث للمدمرة كول. واكد ان مهمته هى تعزيز الاستقرار فى المنطقة لاجل طويل وهو ما يعنى ان القوات الاميركية ستبقى فى المنطقة لاجل طويل. أ.ش.أ