الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 فيما كان قادة معارضيه يطيرون الى الولايات المتحدة لبحث النزاع هدد هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي بالاستيلاء على المصارف بعد انضمامها للاضراب كما هدد بفصل المدرسين المضربين. وفي كلمتين ألقاهما السبت الرئيس ذو التوجهات اليسارية وجه انتقادات لاذعة الى خصومه الذين وصفهم بانهم «ارهابيون» معززا بذلك من مواجهته مع المعارضة كما يذكي بما لا يدع مجالا للشك الصراع السياسي بشان حكم بلاده خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وفي كلمة حفلت بالعبارات الثورية الطنانة الممزوجة بعبارات لا تخلو من التهديد قال شافيز غاضبا وهم يحمل على خصومه «لن يلحقوا الهزيمة بنا على اي ساحة من ساحات المعارك». وانضم العاملون بالبنوك الى عمال قطاع النفط وبعض المدرسين وعمال انشطة تجارية وصناعية اخرى الى الاضراب الذي ادى الى شل صادرات البلاد من النفط وهز اسواق الطاقة وتعطيل امدادات الغذاء. واصطفت اعداد كبيرة من المواطنين امام بعض البنوك المفتوحة التي تعمل لساعات قليلة فيما بدأ اتحاد العاملين بالمصارف اضرابا عن العمل. وهدد شافيز الذي أعلن التأهب في صفوف القوات المسلحة تحسبا للاستيلاء على معظم منشآت النفط بالبلاد بان الحكومة قد تفصل او تعتقل المدرسين المضربين وتستولي على البنوك المضربة عن العمل كما قال انه قد يلجأ الى حجب التمويل عن الجامعات المشاركة في الاضراب. وقال شافيز «يقولون انهم سيغلقون البنوك..حسنا.. سنطبق القانون واذا قاوموا فسنعزل المديرين او سنتدخل فعليا». ويعتزم مفاوض المعارضة تيموتيو زامبرانو والزعيم العمالي كارلوس اورتيجا وهو من الد خصوم شافيز السفر الى الولايات المتحدة لعقد اجتماعات مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ووزارة الخارجية الاميركية. وقال شافيز انه تحدث هاتفيا يوم الاربعاء الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. وقال زامبرانو لرويترز هاتفيا من مطار كراكاس قبل مغاردته «يهدف هذا الى شرح النزاع الفنزويلي وتكثيف جهودنا الدولية والتأكيد على ان هناك مزيدا من الاهتمام بالمشكلة الفنزويلية من المجتمع الدولي». وتدرس الولايات المتحدة ودول اخرى اعضاء في منظمة الدول الاميركية انشاء مجموعة «اصدقاء فنزويلا» لدعم الجهود الحالية للمنظمة في التفاوض على حل للصراع في فنزويلا. كما تبذل البرازيل ايضا جهودا مماثلة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان البرازيل ستشارك في مجموعة «اصدقاء فنزويلا» التي تقترحها واشنطن الى جانب الولايات المتحدة والمكسيك وشيلي ومن المحتمل ايضا اسبانيا وممثل للامين العام للامم المتحدة عنان. وقال اري فلايتشر المتحدث باسم البيت الابيض «مازلنا نشعر بقلق بالغ بشأن الموقف المتدهور في فنزويلا». وكالات