الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 اعلن حسني مبارك الرئيس المصري ان توجيه ضربة عسكرية اميركية للعراق «ستصب الزيت على النار» وستكون لها انعكاسات كارثية على المنطقة، مشيراً الى تشاور مصري سعودي تركي لحل الازمة العراقية، مؤكداً ان لا احد يستطيع منع اميركا من الهجوم على العراق. وقال مبارك فى تصريحات له فى توشكى عقب حضوره بدء تشغيل محطة مبارك العملاقة لرفع المياه امس الأحد انه لايمكن لأحد ان يمنع الولايات المتحدة من ضرب العراق فالولايات المتحدة أقوى دولة فى العالم لكننا نحذر مما قد يترتب على ذلك. وردا على سؤال حول اذا كان هناك اطروحات مصرية سعودية لايجاد مخرج للازمة العراقية قال الرئيس مبارك انه لايوجد جديد كما اننا سنتشاور ورئيس وزاء تركيا عبد الله غول الذى يزور السعودية وسوف نبحث ما يفكرون مشيرا الى ان حل المشكلة العراقية من اصعب ما يمكن. وحول عملية السلام ومؤتمر لندن اكد مبارك أن تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى أراد ان يعقد هذا المؤتمر من اجل الاصلاح الاقتصادى والسياسى وتم منع الوفد الفلسطينى وهذا المنع جاء لان رئيس الوزراء البريطانى لم يلتق بوزيرالخارجية الاسرائيلى بنيامين نتانياهو ودعا ميتسناع رئيس حزب العمل الى زيارة بريطانيا. وحول اذا كان هناك امل فى استئناف مفاوضات السلام بعد الانتخابات الاسرائيلية خاصة وان هناك تخوفا عربيا من استغلال اسرائيل فرصة اى مشكلة فى العراق، قال مبارك لقد طالبنا بوقف العنف، والجانب الاسرائيلى طالب بأن يتوقف العنف تماما متسائلا هل يريدون ان تحل الفوضى، وردا على سؤال حول تقديره لتأثير الحرب على العراق على مشكلة الشرق الاوسط قال مبارك دى مسألة عويصة قوى، موش عاوز اتكلم عليها أحسن يقولوا مبارك بيدعو لكذا وكذا وحول الامل فى تغليب الحل الدبلوماسى على الحل العسكرى فى قضية العراق، قال مبارك خمسين، خمسين، ماهو صدام حسين لما بعث جواب يعتذر للكويت شتم الدنيا كلها، واحنا قلنا للمفتشين مفيش داعى للعقبات، يقولك ده بيكلمونا كلام غير لائق، ياسيدى تحمل عشان تتفادى ابادة الشعب. وحول الحشود الأميركية التى تتوافد الى الخليج رغم تصريحات وزير خارجية بريطانيا جاك سترو بأن نسبة نشوب حرب ضد العراق تبلغ من 40 الى 60% قال الرئيس مبارك معلش ده موضوع وده موضوع، هو بيقول 40 الى 60 وأنا بقول 50% يعنى قريبة من بعضها. وبخصوص الشأن المحلي أكد مبارك انه توجد حاليا فرص عمل كثيرة جدا ستستمر لعدة سنوات من خلال الاستفادة من مياه مشروع توشكى. وأشار مبارك أن زيادة الانتاج الزراعى ستزيد بزيادة الرقعة الزراعية وستصل الى 540 الف فدان «يعنى قدر 3 او 4 محافظات» وهذه كلها ستوجد زيادة فى الانتاج كبيرة جدا وزيادة فى الاستثمار الزراعى تشجع أناس كثيرة جدا عل ترك الوادى الضيق والانتقال الى توشكى. وأكد أنه سيكون هناك مجال للعمل لمهندسين واطباء وفنيين وكل الفئات الاخرى لأن هنا توجد طلمبات وارض، الشركات الاستثمارية عاوزه طلمبات وعمالة ومعدات للتشغيل. وقال الرئيس مبارك اعتقد ان الانتاج الزراعى من هذه المنطقة مقبول جدا فى اوروبا لانها منطقة غير ملوثة وتربتها صحية ولا تستخدم فيها الاسمدة وهذا شيء مطلوب، مثل شرق العوينات، حيث ان شرق العوينات انتاجها مطلوب فى كل اوروبا ويباع بأضعاف ثمنه لأنه لايستخدم الاسمدة الكيماوية او أى شيء ضار بالصحة. وأضاف اعتقد ان التصدير سيزداد، ولقد صدروا بعض عينات هنا الى اوروبا. أ.ش.أ