الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 اعلن حزب التجمع اليمني للاصلاح امس انه كلف محامياً في المانيا للدفاع عن محمد المؤيد إمام المسجد الرئيسي في صنعاء وزميله يحيى زايد المحتجزين في فرانكفورت للاشتباه بكونهما قياديين بارزين في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن، فيما يجهز سكان من القادسية رسالة تحمل توقيع اكثر من الف شخص الى علي عبدالله صالح الرئيس اليمني وعبدالله الاحمر زعيم الاصلاح ورئيس البرلمان للمطالبة بمتابعة قضية المؤيد، فيما اتهمت المانيا المؤيد بالتورط في الهجوم على المدمرة الاميركية كول. وقال مصدر مسئول في حزب التجمع اليمني للاصلاح حمود هاشم الذارحي الليلة قبل الماضية لوكالة فرنس برس «إن قيادة الإصلاح تتابع الأخبار المتعلقة باعتقال محمد المؤيد ومرافقه في ألمانيا وانه تم تكليف محام في ألمانيا لمتابعة القضية قانونيا». وتفيد المصادر المقربة من التحقيق في المانيا ان الموقوفين هما محمد علي حسن شيخ المؤيد (54 عاما) امام المسجد الرئيسي في صنعاء ويحيى زايد، (30 عاما). وذكرت وسائل الاعلام الالمانية ان المؤيد قد يكون المسئول المالي لزعيم القاعدة اسامة بن لادن. واوضح الذارحي انه زار أسرة المؤيد وطالب الجميع بالاطمئنان والهدوء وقال «أن قيادة الإصلاح تواصل مع وزارة الخارجية والقيادة السياسية متابعة الموضوع». وقال تقرير لصحيفة «دير شبيغل» الالمانية امس إن أحد اليمنيين اللذين اعتقلا في فرانكفورت للاشتباه بانتمائهما للقاعدة، متورط في الهجوم على المدمرة الامريكية كول. وذكر تقرير لتلفزيون زد.دي.إف الالماني إن الشيخ محمد علي المؤيد، ساعد في التخطيط للهجوم الذي وقع على السفينة الحربية الاميركية في اليمن. وقال تقرير التلفزيون إن المؤيد أحد «السواعد اليمنى» لاسامة بن لادن. وأمر قاض الالماني امس الأول بإبقاء اليمنيين المعتقلين رهن الحجز بانتظار صدور قرار نهائي بشأنهما. وعقب مثول المتهمين أمام قاضي الاستدعاء، قال مسئولون في المحكمة العليا للولاية في فرانكفورت إن قرارا نهائيا بشأن اعتقالهما سيصدر في غضون يومين أو ثلاثة. وربما يتم في نهاية الامر تسليم الرجلين للولايات المتحدة التي طالبت بتسليمهما لها، أو ربما يطلق سراحهما، أو يتم ترحيلهما لليمن. وكان مخبرون ألمان قد اعتقلوا الرجلين في أحد الفنادق بالقرب من مطار فرانكفورت الدولي. وجاء الاعتقال بناء على طلب من السلطات الاميركية. وبعث المدعي العام الاميركي جون أشكروفت برسالة إلى وزير الداخلية الالماني أوتو شيلي يشكر فيها ألمانيا على اعتقال اليمنيين. إلا أنه لم يصدر حتى الان بيان من واشنطن نفسها أو السفارة الاميركية في برلين حول الاعتقال. د.ب.أ