الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 سلم الشيخ صباح الاحمد الصباح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أمس في طهران رسالة خطية من امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح الى محمد خاتمي الرئيس الايراني تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد الشيخ صباح الاحمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب لقائه الرئيس الايراني ان «الرسالة تؤكد على اهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وحرص دولة الكويت على تعزيزها». ووصف الشيخ صباح الاحمد لقاءه بالرئيس محمد خاتمي بأنه «كان مثمرا جدا» معربا عن سعادته بهذا اللقاء. واضاف « تناولنا في حديثنا قضايا كثيرة منها ما يهم شأن البلدين بصورة مباشرة ومنها ما يتصل بتطورات الاوضاع في المنطقة ويترك تأثيره على جميع دولها». وعما اذا تم الانتهاء من مسألة ترسيم الحدود البحرية (الجرف القاري) بين البلدين قال الشيخ صباح الاحمد ان «هذا الموضوع يتم بحثه الآن بين اللجان الفنية وسينتهي العمل فيه قريبا ان شاء الله». وحول المشاريع الايرانية الكويتية التي اعلنت عنها طهران والكويت في وقت سابق مثل استيراد المياه والغاز من ايران وتشجيع الاستثمار المشترك قال الشيخ صباح الاحمد «سيتم اتخاذ القرار النهائي في جميع هذه القضايا بعد الانتهاء من الدراسات الفنية المتعلقة بها » معربا عن تفاؤله بهذا الصدد. وكان كل من وزير الاعلام ووزير النفط الكويتي بالوكالة الشيخ احمد الفهد ووزير الكهرباء والماء ووزير الشئون الاجتماعية والعمل طلال العيار قد شاركا في اللقاء بين الذي تم بين الرئيس محمد خاتمي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. من جانبه وصف كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني المباحثات بأنها جيدة للغاية. وقال في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية عقب الجولة الثانية من المباحثات «اننا أجرينا محادثات جيدة للغاية وناقشنا خلالها كيفية تجنيب المنطقة حرباً جديدة ستؤثر على حياتنا جميعاً». وأضاف «تبادلنا وجهات النظر حول مجريات الأحداث وكيف يمكن لنا أن نسهم في معالجة الأمور وتفادي انهيار خطير في المنطقة». كونا