الاثنين 10 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 13 يناير 2003 اعلن في اسرائيل عن نية حزب «ميريتس» اليساري وآخرين تشكيل حزب جديد قد يكون بديلاً لحزب العمل بعد انتخابات الكنيست يسمى «الحزب الاجتماعي الديمقراطي» في وقت كانت اوساط «العمل» ترجح استقالة ارييل شارون من منصبه قبل الانتخابات جراء الفضائح بالتزامن مع اعلان شيمون بيريز تأييد «العمل» للانسحاب الفوري والاحادي من قطاع غزة لكن تقريراً عبرياً كشف الوجه الاخر لعميرام ميتسناع زعيم الحزب بابلاغه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا رفضه التنازل عن القدس ورفضه المطلق لعودة اللاجئين. وأعلن رؤساء حزب «ميرتس» خلال المهرجان الانتخابي الذي شارك فيه جمهور غفير، (السبت)، في ميناء تل ابيب، عن نيتهم تأسيس حزب اجتماعي ـ ديمقراطي بعد الانتخابات مباشرة، على نمط الاحزاب التي تحمل الاسم ذاته في ارجاء العالم. وفي هذه الاثناء قال شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي السابق السبت انه وحزبه يساندون انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة كخطوة اولى نحو السلام. وقال بيريز الذي عمل ايضا رئيسا للوزراء ان عملية السلام يجب ان تبدأ في المناطق المتنازع عليها سواء استمر العنف ام لا. وقال في مؤتمر صحفي «اول شيء سنفعله هو اجراء مفاوضات سلام على هامش مكافحة الارهاب». وقالت مصادر كبيرة في حزب العمل ان شارون سيضطر الى الاستقالة قبل الانتخابات وان النار قريبة جداً من مقعده. وسيدعى ميتسناع من قبل الرئيس الاسرائيلي في 29 يناير في اشارة الى فوزه بمنصب رئيس الوزراء اثر الفضائح التي تحاصر شارون. وفي الايام الاخيرة اجرى ميتسناع عدة لقاءات مع كل اعضاء الكنيست لحزب العمل في الكنيست المقبلة، وخاصة مع اولئك الذين لا يتعاطفون مع بنيامين بن اليعازر. وكان هدف اللقاءات ـ خلق جبهة ضد نية انضمام حزب العمل الى حكومة وحدة وطنية. ويوضح ميتسناع لاعضاء حزب العمل بانه حسب رأيه اذا انضم حزب العمل الى حكومة الوحدة فانه سيتحطم. وحسب اقواله، اذا لم ينضم الى الحزب فإن شارون، اذا استطاع تركيب الحكومة سينهار خلال فترة قصيرة. وخلف الوجه الحمائمي لميتسناع يقبع وجه قمعي كغيره من جنرالات الاحتلال حيث كشفت صحيفة «معاريف» العبرية بعض ما جرى خلال لقائه الاخير في لندن مع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني حين سأله الاخير عن دور العالم ان جرت المفاوضات مع الفلسطينيين بقوله: «ان على شعوب العالم ان تضغط على الفلسطينيين حتى يقدموا التنازلات الضرورية ». القدس ـ «البيان»: