الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 اتهم بارو سلاف تفرديك وزير الدفاع التشيكي وحدات عراقية موالية للرئيس العراقي صدام حسين باجراء تدريبات حالياً على استخدام أسلحة كيماوية وربما بيولوجية، بينما قالت تقارير صحفية عراقية ان الآلاف من أعضاء حزب البعث الحاكم أجروا تدريبات بالذخيرة الحية في بغداد استعداداً لمواجهة أي عمليات عسكرية أميركية. وقال وزير دفاع التشيك في مقابلة نشرتها صحيفة «دنيس» الصادرة في براغ «ان أسلحة الدمار الشامل يمكن أن تخبأ من دون مشاكل في بلد شاسع كالعراق»، و«انها مخبأة فيه في الوقت الحاضر»، ناسبا هذه المعلومات الى «تحليلات سرية للغاية للحلف الاطلسي». وقال الوزير التشيكي «حتى ولو لم يجد مفتشو الامم المتحدة هذه الاسلحة، فإن الولايات المتحدة مقتنعة بامكانية تبرير الهجوم (على العراق) بحجة ان الجيش الاميركي سيجدها». واعتبر تفرديك ان «صدام دكتاتور يحكم وحيدا في العراق وعندما يتم القضاء عليه ستتوقف مقاومة الوحدات العراقية». وقال ان الرئيس صدام حسين يجب «ان يقتل او يؤسر» في الدرجة الاولى، لكن «فراره الى المنفى قد يعطي ايضا اشارة واضحة الى وقف الحرب». وطلبت الولايات المتحدة من الجمهورية التشيكية تعزيز وحدتها للحماية الكيمياوية والبيولوجية المتمركزة في الكويت بمئة اختصاصي قبل ان تدفعها الى المشاركة في عملية عسكرية محتملة ضد العراق. وفي بغداد قالت صحيفة «الجمهورية» العراقية ان آلافاً من عناصر حزب البعث الحاكم شاركوا في تدريبات أجريت الأسبوع الماضي بالذخيرة الحية في العاصمة العراقية. وقالت الصحيفة ان التمارين التي جرت في جانب الكرخ من العاصمة بغداد شارك فيها مقاتلون من الرجال والنساء على السواء من فروع خالد بن الوليد وموسى الكاظم وابي جعفر المنصور وحمزة بن عبدالمطلب. واضافت الصحيفة ان هذه التدريبات تأتي «في سياق الاستعدادات العسكرية والقتالية المتواصلة التي تجرى حاليا على قدم وساق لتحصين سبل ووسائل المقاومة الوطنية في مختلف المواقع لمقاتلة الاميركان». وقالت الصحف العراقية ان المشرف على تنظيمات جانب الكرخ عزيز صالح النومان «اشاد بالاندفاع العالي والحماسة لابناء شعبنا المجاهد في تنفيذ المهمات والواجبات التي تسهم في افشال المخططات العدوانية التي تتزعمها ادارة الشر الاميركية بهدف النيل من سيادة العراق ووحدته الوطنية». كما جرت تدريبات بالذخيرة الحية في عدة مناطق عراقية اخرى بحسب المصدر ذاته حيث اشارت الصحف العراقية الى استعراض عسكري في مدينة النجف (جنوب) حيث تم استعراض آلاف المقاتلين من حزب البعث في شوارع المدينة. وكالات
