الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 تعرض ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي قبل ساعات من اجتماع لجنة الانتخابات لبحث قرار قطع بث مؤتمر صحفي للارهابي المفضوح بجرائم الرشوة لهجة عنيفة ونصحه يوسي ساريد زعيم حركة ميرتس بالتحدث مع المحققين وليس الميكروفونات. واحتج حزب «العمل» على عقد المؤتمر الصحفي. فقد نعت رئيس طاقم التوجيه في حزب «العمل»، النائب حاييم رامون، المؤتمر الصحفي ب«العرض المخجل لسياسي صغير». وحسب أقواله: «بدل أن يخبر شارون الجمهور بالحقيقة، انشغل في اتهام من سيجلب عهداً جديداً إلى السياسة الإسرائيلية، بعد أسبوعين ونصف الأسبوع، بالكذب». وقال رامون إن حزب «العمل» سيتوجه إلى لجنة الانتخابات المركزية، لمطالبتها بخصم الفترة الزمنية للمؤتمر الصحفي من الوقت المخصص لبث دعاية «الليكود». من جهته، قال رئيس حزب «العمل»، عمرام ميتسناع، معقبًا: «عندما يواجه شارون الضغط، يحطم كل المعايير الرسمية، كي ينقذ نفسه». وأضاف ميتسناع، في تصريح أدلى به من لندن، حيث التقى رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، أن «شارون، بتصرفه هذا، يبدو كما لو كان آخر أعضاء مركز «الليكود». إلى ذلك، قال رئيس حركة «ميرتس»، يوسي ساريد، بأن شارون «لم ينجح في توضيح سبب محبته للهدايا الثمينة، التي تكلف ملايين الدولارات، كما لم يوضح لمَ يحب الآخرون تقديم هدايا كهذه له». ودعا ساريد رئيس الحكومة إلى التحدث مع المحققين، وليس إلى الصحفيين. وحسب أقواله، «على رئيس الحكومة الرد على أسئلة المحققين، تماما كما طلب من عضوة الكنيست نعومي بلومنطال أن تفعل. يجب على المشتبه بهم التحدث في غرفة التحقيق، وبعد ذلك يمكنه التحدث عبر الميكروفونات». القدس المحتلة ـ «البيان»: