الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 تلقى هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي دعماً معنوياً غير مسبوق من 19 نائباً أميركياً عبر رسالة تأييد لشرعية سلطته المنتخبة في مواجهة محاولات الاطاحة به، فيما يواصل شافيز تصعيد تحديه لاضراب المعارضة الذي تخطى يومه الأربعين، وأصدر أوامره للجيش بالسيطرة على مصادر الغذاء ومخازن القطاع الخاص. وكتب تسعة عشر نائبا اميركيا الى شافيز للاعراب عن تضامنهم معه ووقوفهم في وجه المساعي التي تبذل لاقصائه وتنظيم انتخابات مبكرة، وفق ما علم من اوساط النواب. وقالت المصادر نفسها ان هؤلاء النواب، وبينهم 18 من الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي وواحد مستقل، عبروا عن تأييدهم لشرعية السلطة المنتخبة القائمة في فنزويلا على الرغم من اعتراضهم على بعض مواقف الرئيس شافيز. وجاء في رسالة النواب الاميركيين الى شافيز انهم «يعارضون بشدة» كل من يسعون الى اطاحة الرئيس الفنزويلي مهما كانت الطريقة. ودان النواب ايضا اعمال العنف «التى تدمر الاقتصاد وتعرض امن الشعب والبلاد للخطر»، مؤكدين ان «الحل الوحيد المقبول» للازمة يكمن في «الاحترام الدقيق» للقوانين السارية. وفي مواجهة تصعيد المعارضة للأحزاب نقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن شافيز تأكيده في تصريحات أمام عدد من مؤيديه على دور الجيش في وضع الخطط للسيطرة على معامل الأغذية ومخازنها بعد ان تسبب استمرار الاضراب في ظهور نقص في امدادات الطعام، واتهم الرئيس الفنزويلي منظمي الاضراب المطالبين باجراء انتخابات جديدة بأنهم يسعون إلى قتل الشعب الفنزويلي من خلال تعريضه للمجاعة. وقال شافيز انه سيقيل نحو ألف موظف وعامل من شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة في محاولة منه لكسر طوق الاضراب الذي بدأ منذ 40 يوماً وتسبب في مقتل العديد في مواجهات دامية بشوارع العاصمة كراكاس وأوقفت صادرات النفط وأثرت سلباً على قيمة العملة. كما وصف الرئيس الذي كان يتحدث في مدينة سان كارلوس التي تبعد قرابة 200 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من كاراكاس الجهات التي تنظم وتقف وراء استمرار تلك الاضرابات بالخونة المخربين. الوكالات