الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 رفض عبدالقدير خان الذي يوصف بأنه «أبو القنبلة الباكستانية» اتهامه في بعض وسائل الاعلام الأميركية والغربية بتقديمه مساعدات في المجال النووي لدول تضعها واشنطن على قائمة ما تسميه «محور الشر». واستنكر عبدالقدير خان حملة التشهير التي يتعرض لها والمزاعم التي ترددت في الآونة الأخيرة حول قيام باكستان بتصدير تكنولوجيا نووية لدول اخرى منوها بأن هذه التكنولوجيا هدفها «ان تكون باكستان قادرة على ردع اى عدوان على اراضيها». وفى تصريحات للصحفيين الجمعة بمدينة لاهور عاصمة اقليم البنجاب الباكستانى وصف البروفيسور عبد القدير خان الذى يشغل حاليا منصب مستشار الشئون العلمية لرئيس الحكومة الباكستانية التقارير التى زعمت انه تورط فى عمليات بيع تكنولوجيا نووية بصورة غير مشروعة بأنها «ملفقة وآثمة وعارية عن الصحة». وكانت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» الاميركية قد ادعت يوم الاحد الماضى ان البروفيسور عبد القدير خان قام بدور فى دعم البرامج النووية لكوريا الشمالية والعراق وايران وهى الدول المصنفة اميركيا باعتبارها «محور الشر». وسخر عبد القدير خان «فى التصريحات التى ادلى بها على هامش ملتقى نظمته اكاديمية العلوم الطبية فى مدينة لاهور» من هذه التقارير التى ادعت قيامه بنقل تكنولوجيا نووية لدول اخرى عبر كتيبات وبعض المطبوعات موضحا ان «التكنولوجيا النووية لايمكن ان تنقل بهذه الطريقة والا كان بمقدور افقر الدول فى العالم واكثرها تخلفا امتلاك القنبلة الذرية». أ.ش.أ