الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 أكدت السلطات اليمنية رفضها طلباً أميركياً لتسليم اثنين من مواطنيها تحتجزهما السلطات الألمانية وتحقق معهما للاشتباه بانتمائهما لتنظيم القاعدة، فيما استنكر التجمع اليمني للاصلاح اعتقال السلطات الألمانية أحد أبرز قياديه ومساعد له. وقالت الخارجية اليمنية أنها رفضت طلباً للولايات المتحدة الأميركية سلم عبر سفارتها في صنعاء تطلب فيه السماح لها باستلام الشيخ محمد علي المؤيد ومحمد يحيى بن زيد من السلطات الألمانية للاشتباه في انهما عضوان في تنظيم القاعدة. وقال مصدر مسئول في تصريح وزعته وكالة الأنباء الرسمية ان صنعاء طلبت من السلطات الألمانية تسليمها المحتجزين وعدم تسليمهما لأي جهة اخرى حيث ستتولى الاجهزة اليمنية التحقيق معهما وان الادارة الأميركية إذا ما كان لديها اشتباه فعليها ان تسلمه للجانب اليمني الذي سيحمل الرجلين إلى العدالة إذا ما ثبت تورطهما في قضية ارهابية، وأرجعت قرار الرفض إلى ان الدستور يحرم تحريماً قاطعاً تسليم أي مواطن لأي سلطة أجنبية. واستنكر التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض اعتقال أحد أبرز قياديه ومساعد له في ألمانيا بشبهة الانتماء لتنظيم القاعدة فيما رفضت السلطات اليمنية طلباً أميركيا بالموافقة على تسلمها الرجلين. وقال مصدر قيادي في الاصلاح لـ «البيان» نستغرب ما أقدمت عليه السلطات الألمانية ونبحث عن ايضاحات وقد أجرينا اتصالات مع السفارتين الألمانية والأميركية بصنعاء لمعرفة الحقيقة ونفي أي صلة للرجل بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن. وأضاف: لقد ذهب الشيخ محمد علي المؤيد إلى ألمانيا للعلاج قبل خمسة أيام ومعه أحد مرافقيه يدعى محمد يحيى زيد وقد فوجئنا بنبأ ايقافه في مطار فرانكفورت حيث كان متجهاً إلى ولاية أخرى. وقال نجله الأكبر ابراهيم لـ «البيان» في مقر المركز التعليمي الذي يديره ان أباه يعاني من مرض الربو وقد سافر إلى ألمانيا الاثنين الماضي وان عائلته عرفت بنبأ اعتقاله من خلال التلفزيون فقط. وأضاف: ليس بأيدينا فعل شيء فالاصلاح يتولى القضية الآن. صنعاء ـ محمد الغباري:
