الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 استضافت الجماهيرية الليبية ندوة الحوار بين الأديان مؤخراً، بمشاركة الداعية المعروف الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والأب جيوغاني مارتينللي أسقف الكنيسة الكاثوليكية بطرابلس.وقال القرضاوي عقب الندوة انه يستبشر خيراً بعد أن التقى العقيد معمر القذافي بمبادرته للمصالحة بين الحكام والشعوب. وأوضح القرضاوي انه اتفق مع العقيد معمر القذافي على ان المتأمل لهذه الحرب التي تخوضها أميركا يتأكد للمرء ان المستهدف ليس هو الارهاب كما تدعي ولكن المستهدف هو الاسلام في عقائده وعباداته وقيمه، حتى ان من يدفع الزكاة وهي ركن من أركان الاسلام يعتبر ارهابياً ومن يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته يعتبر ارهابياً، مع ان هذا الدفاع مفروض عليه دينياً ويبوء بغضب الله من يفرط فيه، فأميركا تريد أن تحذف الزكاة والجهاد من فرائض الاسلام.وأضاف القرضاوي انه اتفق مع العقيد القذافي على ضرورة ابقاء المقاومة بكل معانيها ومستوياتها العسكرية والفكرية في فلسطين واحياء روح الجهاد في الأمة حتى لا تنكسر ارادتها. وقد قدمت خلال الندوة ورقتان بحثيتان من قبل الجانب الاسلامي للدكتور السائح حسين ومن الجانب المسيحي العربي قدمها القس تيموتاوس بشارة عدلي راعي كنيسة المسيحيين العرب الارثوذكس، وقد تناولت هاتان الورقتان المحبة والتسامح والسلام في الاسلام والمسيحية. طرابلس ـ «البيان»: