السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 يزور الرئيس الجديد للجنة الخدمات العسكرية والرئيس الجديد للجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الاميركي منطقة الخليج وافغانستان هذا الشهر للقاء القوات الاميركية هناك وتقييم قدراتها القتالية في منطقة كثفت فيها الولايات المتحدة ، وجودها العسكري استعدادا لحرب محتملة مع العراق. وقال السناتور الجمهوري بات روبرتس الذي سيتولى رئاسة لجنة المخابرات «بعد ان ظهر ان العمل العسكري قد يكون وشيكا.. كان من الضروري ان نتوجه الى هناك ونتحدث مع المقاتلين في الميدان في الدول المعنية لنتفقد كل مجالات الاستعداد القتالي». ورفض الكشف عن اسماء الدول التي تشملها الجولة وموعدها لكن مصادر اخرى في الكونغرس قالت انها قد تبدأ يوم 20 يناير. ويسافر روبرتس مع الرئيس الجديد للجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري جون وارنر الذي يرأس وفدا من لجنته في الجولة. وقال رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الاميركي «اعتقد اننا سننتظر حتى صدور تقرير 27 يناير الذي سيقدمه المفتشون الدوليون، وبعد ذلك نسير خطوة خطوة لنرى ما اذا كان يمكننا اقناع صدام حسين الرئيس العراقي ان التحرك العسكري ليس الطريق الاصوب. لكننا سنبقى مستعدون». واضاف روبرتس «لا اعتقد ان هناك شكا في امتلاكهم اسلحة دمار شامل» واشار الى ان الاسلحة البيولوجية يمكن تخبئتها في اماكن صغيرة نسبيا. وصرح مسئولون اميركيون ان جورج بوش الرئيس الاميركي لم يتخذ بعد قرارا بشن حرب على العراق. وقال روبرتس «ما أريد ان افعله بوصفي رئيسا للجنة المخابرات هو التأكد اننا اذا فعلنا «شن الحرب» سيكون لدينا المعلومات المخابراتية الصحيحة لنمد مقاتلينا بأحسن معلومات متاحة. لا نريد صومال اخر في بغداد بل يزيد عن ذلك مئات المرات». وكان يشير بذلك الى الهجمات التي تعرضت لها القوات الاميركية حين تدخلت لاقرار السلام في الصومال والتي اضطرتها للانسحاب. وقال متحدث باسم رئيس لجنة الخدمات العسكرية ان اعضاء اللجنة اعتادوا زيارة المناطق الساخنة لتفقد استعدادات الجيش والحالة المعنوية للقوات. رويترز
