السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 تسود اوساط العرب والمسلمين في الولايات المتحدة الاميركية، مخاوف من تعرضهم لموجة جديدة من الاعتقالات، فيما رفضت قاضية اتحادية في جنوب كاليفورنيا وقف العمل بقانون جديد مثير للجدل لمكافحة الارهاب يمس آلاف المسلمين والعرب يستوجب ان يسجلوا اسماءهم لدى سلطات الهجرة الاميركية. وذكرت المصادر انه يعترى العرب والمسلمين فى الولايات المتحدة الأميركية الذين ولدوا خارج الأراضى الأميركية ويعيشون داخلها القلق من احتمال تعرضهم لحملة جديدة من الاعتقالات فيما يقترب موعد تقديم المهاجرين من الشرق الأوسط مستندات الاقامة الخاصة بهم بموجب قوانين مناهضة الارهاب. وذكر راديو العالم الآن الأميركى امس أن حالة القلق هذه تأتى بعد أقل من شهر من اعتقال مئات الأشخاص معظمهم من دول عربية فى ولاية كاليفورنيا بعد أن توجهوا طواعية لتوقيع اقرارات اقامتهم. وأشار الراديو الى أن زعماء الجالية المسلمة قالوا انهم سيوفدون مئة وستة من مراقبى حقوق الانسان الى مكاتب دائرة الهجرة والتجنس التى شهدت الموجة الماضية من الاعتقالات للحيلولة دون وقوع اعتقالات مرتقبة. على صعيد اخر رفضت اليس ماري ستوتلر القاضية الاتحادية في سانتا انا بمقاطعة اورانج جنوبي لوس انجلوس الدعوى قائلة ان ادارة الهجرة والجنسية اعتقلت فقط المخالفين للقانون. وقال محامون ان ما لا يقل عن الف رجل اعتقلوا في جنوب كاليفورنيا الشهر الماضي واحتجزوا عدة ايام في مراكز مزدحمة غير مزودة بأنظمة تدفئة. وذكروا ان عددا كبيرا من المعتقلين يخوضون تجربة طويلة ومضنية للحصول على الكارت الاخضر او الاقامة الدائمة في الولايات المتحدة. ويقول المسئولون الاميركيون ان عدد المعتقلين يقدر بنحو 250. وقارنت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية قصص احتجاز عشرات الرجال من المسلمين والعرب وهم موثقو الايدي بعمليات احتجاز اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية واثارت تلك القصص فزع المسلمين في شتى انحاء الولايات المتحدة. وكالات