السبت 8 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 11 يناير 2003 أعلن مصدر رسمي ان السودان حث اوغندا على منع المتمردين السودانيين المنتمين الى (الجيش الشعبي لتحرير السودان) «حركة قرنق» من استعمال الاراضي الاوغندية، كملاذ لها وذلك خلال لقاء سوداني اوغندي جرى في عانتيبي بالقرب من كامبالا. وطلب وفد سوداني رفيع المستوى برئاسة وزير الدفاع اللواء بكري حسن صالح من السلطات الاوغندية من جملة ما طلبه منع المتمردين من استيراد اسلحة عبر اوغندا. وقال السفير السوداني في اوغندا محمد سراج الدين للصحافيين قبل مغادرة الوفد السوداني «لا يجوز ان يأتوا (متمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان) الى اوغندا مسلحين وان يستوردوا اسلحة من خلال اوغندا وتهديد امن المنطقة». الى ذلك قال بيان وقعه وزيرا دفاع السودان واوغندا ووزع على الصحفيين في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ان القوات السودانية «ستنتشر في المعسكرات السابقة التي كان يحتلها جيش الرب للمقاومة في اسرع وقت ممكن». ومضى البيان يقول «والحكومة السودانية تكرر موقفها الثابت الرافض لاي اتصال بين القوات المسلحة لشعب السودان وجيش الرب للمقاومة». واصدر وزيرا الدفاع البيان بعد الاجتماع مع الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني. وفي الشهر الماضي جدد البلدان العمل باتفاقية تسمح للجيش الاوغندي بملاحقة المتمردين الاوغنديين في الاراضي السودانية. وكان السودان قد اعلن في نوفمبر الماضي انه لن يمدد الاتفاقية. وسحب السودان تأييده للمتمردين في عام 1999 وسمح للجيش الاوغندي بدخول اراضيه في العام الماضي لطرد جيش الرب للمقاومة من قواعده في جنوب السودان. وكان السودان واوغندا قد تبادلا في الماضي الاتهامات بأن كلا منهما يسمح لمتمردي البلد الآخر بالعمل من اراضيه. رويترز