الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 حذر مؤسس سياسة الردع النووى السير جوزيف روتبلات الحائز على جائزة نوبل للسلام فى عام 1995 من أن الرئيس الاميركي جورج بوش يضع العالم على مسار سيفضى الى كارثة نووية. ونقلت صحيفة «الجارديان» امس عن روتبلات قوله ان ادارة الرئيس بوش التى اختطفها الصقور تطور سياسة تعتبر الأسلحة النووية سلاحا شريرا بالنسبة للأمن العالمى اذا ما كان فى حوزة بعض الدول أو الجماعات وسلاحا طيبا اذا ما كان فى حوزة الولايات المتحدة. وحذر فى ندوة بخصوص عدم الانتشار النووى نظمتها الصحيفة مع معهد الخدمات المتحد الملكى للدراسات الدفاعية وعلماء الفيزياء من أن الولايات المتحدة تتبنى حاليا سياسة نووية خطيرة للغاية تستند فى جوهرها على الاحتفاظ بالترسانة النووية ليس فحسب كسلاح يتم اللجوء اليه كملاذ أخير أو كرادع ضد هجوم نووى وإنما كأداة عادية فى الترسانة العسكرية لاستخدامه فى حل الصراعات بل وحتى فى الضربات الاجهاضية اذا ما دعت اليه الضرورات السياسية. وقال ان الرئيس بوش قد أمر بالفعل بتطوير قنابل نووية جديدة لا توقع اعدادا كبيرة من الضحايا وإنما لديها قدرة كبيرة على اختراق المنشآت الخرسانية. وأضاف انه سيتعين اختبار مثل هذه القنابل وانه اذا قامت الولايات المتحدة باستئناف التجارب النووية فإنها ستعطى المبرر للصين لكى تفعل الأمر ذاته، كما أن الدول الجديدة التى انضمت للنادى النووى مثل الهند وباكستان ستنتهز هذه الفرصة التى وفرتها واشنطن لتفعل الأمر نفسه. ـ أ.ش.أ