الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 اعلن حلمي اوزكوك رئيس اركان الجيش التركي يوم الاربعاء ان بلاده تعارض دخول حرب ضد العراق وقال انه يجب الا يصور احد انقرة على انها «بلطجي المنطقة». فيما بدأ مسعود برزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني زيارة الى تركيا، بينما واصل غريمه جلال طلباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني زيارته لطهران، حيث التقى امس علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني. ونفي رئيس الاركان تقارير تقول ان القوات التركية تم تعزيزها بالفعل على الجانب الاخر من الحدود في شمال العراق وهي منطقة خارج نطاق حكم بغداد منذ حرب الخليج عام 1991. وقال رئيس الاركان في حفل استقبال في انقرة ان خلافات الامم المتحدة مع بغداد يجب ان تسوى سلميا. وقال «جهود الحل السلمي يجب ان تمضي حتى النهاية». واضاف«لم اسمع من احد في تركيا عن فكرة «دعنا نحن ايضا ندخل حربا على العراق»». وقال رئيس الاركان «لا نشر للقوات في العراق او في المناطق المجاورة». واضاف « المبالغات... لا تعكس الحقيقة». واضاف «تركيا دولة محترمة. يجب الا يصورها احد على انها بلطجي المنطقة». وللجيش تأثير قوي فى الحياة السياسية التركية وسوف يكون له رأي قوي في اي قرار بشأن مساندة الولايات المتحدة التي تتهم العراق بتطوير اسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية. واصدر رئيس الاركان تذكيرا جديدا لاكراد العراق الذين تشتبه انقرة بان لديهم مخططات بشأن حقول النفط في شمال العراق التي ستمثل الاساس الاقتصادي لدولة كردية لا يمكن ان تقبلها انقرة. فقال اوزكوك «موارد النفط ملك لكل الشعب العراقي ويجب ان تبقى تحت سيطرة حكومة العراق المركزية». من ناحية اخرى بدأ مسعود برزانى رئيس الحزب الديمقراطى الكردستانى زيارة لتركيا هى الاولى من نوعها بعد انقطاع دام عاما ونصف العام بسبب التوتر بين الجانبين عقب تصريحات برزانى التى ألمح فيها الى رغبته فى اقامة دولة كردية مستقلة شمال العراق. وذكرت مصادر تركية عليمة ان زيارة برزانى لتركيا فى هذا التوقيت تكتسب أهمية كبيرة فى ظل التطورات المتلاحقة شمال العراق وتزايد احتمالات شن عملية عسكرية أميركية ضد العراق. وقالت المصادر انه من المحتمل ان يلتقى رئيس الوزراء التركى عبد الله غول مع برزانى خلال الزيارة اضافة لاجتماعاته مع كبار المسئولين الاتراك حيث يعرض عليهم نتائج مؤتمر لندن الاخير للمعارضة العراقية. وكانت آخر زيارة قام بها برزانى لأنقرة فى السابع من شهر مايو عام 2001. وكالات
