الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 اكد صدام حسين الرئيس العراقي خلال استقباله عددا من المقاتلين ان العتاد الاميركي المتقدم لن يساوي شيئا أمام جندي المشاة العراقي المسلح ببندقية بعون الله وان القرويين مستعدون لاطعامه في أرض القتال. كما أعرب عن قلقة من قلة امدادات الغذاء لدى الجنود العراقيين. وقال صدام يوم الاربعاء في الكلمة التي أذاعها التلفزيون العراقي بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي «وفي القتال الجوى هناك تباين في الاسلحة اما على الارض والاقدام فان الرجال تقاتل ببنادقها اذ يكفى أن يكون لديها قنابل وقاذفات مع رغيف خبز وشربة ماء وبندقية. وبعد الاتكال على الله فان العراق سالم ولا أجد صعوبة في المعركة الا اذا قال المقاتل انه لم يعد لديه رغيف خبز أو ماء يشربه، وهنا علي أن أنظر هل بامكانه أن يتكل على اخوته في القرى المحيطة به ليحصل منهم على رغيف خبز لكي يستمر معهم في القتال. «هذا هو الشيء الوحيد الذي أجده صعبا، أما الامور الاخرى فلا صعوبة فيها وبهذا لا بد أن ينهزم العدو». ومنذ قادت الولايات المتحدة تحالفا لاخراج العراق من الكويت في حرب الخليج عام 1991 قام العراق بتحديد حصة كل فرد من الغذاء نتيجة للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه. ووزعت السلطات العراقية على كل عائلة أغذية تكفيها لمدة ثلاثة شهور لتخزينها واستعمالها في حالة وقوع حرب. ويتوقع أن يتم توزيع مزيد من الامدادات الغذائية عما قريب. وفي حرب الخليج ساعد القصف الجوي الذي دام خمسة أسابيع قوات التحالف على اخراج القوات العراقية من الكويت في غضون ساعات. لكن هذه المرة يتعين أن يكون الاميركيون وحلفاؤهم أفضل تسليحا من ناحية نوع قوة النيران للمشاة والمركبات القتالية والدروع الجسدية ومعدات الرؤية الليلية حتى يتمكنوا من التغلب على القوات العراقية المسلحة ببنادق الكلاشنيكوف التقليدية والمدافع الرشاشة وراجمات القاذفات الصاروخية. رويترز