الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 جاء في تقرير احصائي عن جرائم الحرب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ان خمسة عشر مدنيا فلسطينياً استشهدوا مع مطلع العام الجديد 2003 بينهم سبعة أطفال تتراوح اعمارهم ما بين 8 إلى 17 عاما. وذكر التقرير الذي تلقاه مركز زايد للتنسيق والمتابعة ان من بين الشهداء فتى في الثامنة عشرة انهال عليه جنود الاحتلال الاسرائيلي بالضرب حتى الموت وأربعة شهداء ذهبوا ضحايا جرائم الاغتيال السياسي المحرمة دولياً إلى جانب المزيد من أعمال الاجتياح والتوغل والقصف العشوائي للمدن والبلدان الفلسطينية بواسطة المروحيات والآليات العسكرية، والمزيد من الأعمال الانتقامية التي تواصلها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق عائلات منفذي عمليات المقاومة المسلحة وعائلات المواطنين التي تدعي اسرائيل انهم مطلوبون لديها إلى جانب حملات الاعتقال الواسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين. ويفيد التقرير الذي أرسله المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، الذي يتمتع بالصفة الاستشارية لدى هيئة الأمم المتحدة إلى مركز زايد بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي افتتحت اليوم الأول من عام 2003 بثلاثة شهداء من الأطفال الفلسطينيين من مخيم جباليا ليكونوا أول شهداء عام 2003. وزعمت قوات الاحتلال كذباً بأن الأطفال كانوا يحاولون التسلل داخل مستوطنة ايلي سناي شمال مدينة بيت لاهيا وبحوزتهم آلات حادة. وتفيد المعلومات بأن قوات الاحتلال المدججة بالسلاح لم تحاول القاء القبض على الاطفال الثلاثة رغم ادعائها الكاذب بأنهم كانوا يحملون أدوات حادة مما يعني أنهم لم يكونوا يهددون افراد قوات الاحتلال الاسرائيلية. ويفيد التقرير الطبي بأن الأطفال الثلاثة أصيبوا بأعيرة نارية مباشرة في الرأس ومن مسافات قريبة جداً وان رؤوس الأطفال الثلاثة كانت مفتوحة وتسيل منها الدماء والشهداء الثلاثة هم محمد عطية دواس 14 عاما، طارق زياد دواس 15 عاما، وجهاد جمعة عابد 15 عاما. كما يفيد التقرير بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت النار على الفتى الفلسطيني محمد محيي الدين عاشور 17 عاماً في البلدة القديمة في مدينة نابلس واستشهد على الفور كما استشهد المواطن الفلسطيني مروح حسين عثمان 55 عاما في مدينة طولكرم بعد قصف منزله بالقنابل. وفي محافظة خانيونس استشهدت الطفلة الفلسطينية حنين عبدالقادر أبو سليمان 8 سنوات بعد اصابتها بعيار ناري نتيجة القصف العشوائي وكانت الطفلة تهرول خلف والدها هرباً من القصف ثم سقطت مصابة بالعيار الناري في رأسها وحملها والدها إلى المستشفى وماتت على يديه. كما استشهد المواطن الفلسطيني جمال زهير يوسف 20 عاماً من مخيم عسكر الجديد في مدينة نابلس من جراء اطلاق النار من القوات الاسرائيلية بالأسلحة الرشاشة. وام
