الجمعة 7 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 10 يناير 2003 قصفت دبابات الاحتلال بشكل عشوائي عدة مناطق في قطاع غزة ما أسفر عن اصابة مزارع بجراح خطرة جداً اضافة لاصابة ابنه في وقت كثفت اجهزة الأمن الحراسة على قائد الجيش الاسرائيلي تحسباً لاستهدافه من قبل المقاومة. وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية ان فلسطينيين هما مزارع وابنه أصيبا بشظايا قذائف أطلقتها صباح الخميس دبابات اسرائيلية باتجاه منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة. وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس ان المواطن عبدالله علي 40 عاما أصيب في الرأس صباح اليوم «أمس» بشظايا قذيفة مدفعية اسرائيلية كما أصيب ابنه الفتى محمد أثناء تواجدهما في مزرعتهما شرق منطقة الشجاعية. ووصف المصدر حالة عبدالله بأنها صعبة، مؤكدا ان اصابة الابن طفيفة، وقد نقلا إلى مستشفى الشفاء بغزة للعلاج. وأكد مصدر أمني رسمي ان الدبابات الاسرائيلية في منطقة المنطار (كارني) شرق غزة أطلقت خمس قذائف باتجاه مزارع ومنازل المواطنين في منطقة الشجاعية بدون مبررات سوى استمرار العدوان. وأوضح ان القذائف الحقت أضراراً في عدد من هذه المنازل والمزارع، وأشار إلى ان الجيش الاسرائيلي كان أطلق ليلاً ست قذائف مدفعية باتجاه المنطقة نفسها بدون ان يبلغ عن وقوع اصابات. وأعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال قصفت أيضاً فى ساعات أمس الاولى شمال خانيونس، وذكرت مديرية الامن العام فى قطاع غزة أن آليات الاحتلال المتمركزة على طريق صلاح الدين الرابط الرئيسى بين شمال وجنوب القطاع عند مفرق المطاحن أطلقت النار بصورة عشوائية وكثيفة تجاه شمال خانيونس. كما أطلقت آليات أخرى متمركزة غرب المفرق المذكور نيران أسلحتها الرشاشة بصورة عشوائية وكثيفة فى كافة الاتجاهات محدثة اضرارا كبيرة فى ممتلكات المواطنين الفلسطينيين فى المنطقة. الى ذلك أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلى فجر أمس قذائفها تجاه منازل المواطنين فى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين محدثة اضرارا كبيرة فى منازل المواطنين فى المخيم، في غضون ذلك صدرت أوامر لوحدة حراسة الضباط الكبار في الجيش الاسرائيلي بتشديد الحراسة على موشيه يعلون قائد هذا الجيش خشية ان يتم استهدافه من قبل المقاومة. وقالت صحيفة «معاريف» العبرية أمس انه تم انشاء وحدة حراسة الضباط الكبار في الجيش في السنة الأخيرة في اعقاب تحذيرات كثيرة عن محاولات فلسطينية المس بقادة الجيش الاحتلالي رداً على الاغتيالات التي يقوم بها الجيش ضد النشطاء الفلسطينيين. وازداد الخوف من استهداف يعلون في الايام الاخيرة لذلك صدرت الاوامر بتكثيف الحراسة حوله خاصة عندما يكون في أماكن علنية اثناء تنقله. إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى فى الناصرة أمس عشرين فلسطينيا بزعم انهم يقيمون فى البلاد بدون التصاريح القانونية اللازمة. وأشار راديو اسرائيل الى ان الشرطة ستعيد عشرة من العمال الى المناطق الفلسطينية فى حين ستقدم العشرة الآخرين الى المحاكمة السريعة نظرا لقيامهم بتكرار التسلل الى الدولة العبرية بدون تصاريح. القدس ـ «البيان» والوكالات:
