الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 حثت 100 شخصية دولية المحكمة العليا في اسرائيل على عدم الموافقة على قرار منع نائبين عربيين من تقديم ترشيحهما الى الانتخابات التشريعية الاسرائيلية المقررة في 28 يناير، وذلك في عريضة نشرتها صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون». وجاء في نص العريضة التي نشرت على شكل اعلان في الصحيفة التي تصدر في باريس «اننا نحث المحكمة العليا على اصدار حكمها لصالح الديمقراطية وضد التمييز والرقابة. وندعو كل الديمقراطيات في اسرائيل والعالم الى الاستنفار لمواجهة هذا الخطر». ورفضت اللجنة الانتخابية قبول ترشيح النائب العربي الاسرائيلي عزمي بشارة ولائحة حزبه التجمع الوطني الديمقراطي بعدما رفضت ترشيح النائب احمد الطيبي (44 عاما) رئيس الحركة العربية للتغيير (نائبان في الكنيست). وتتهم اسرائيل الرجلين بدعم «الارهاب الفلسطيني». وجاء في نص العريضة ان «البرنامج السياسي للنائب عزمي بشارة الذي يدعو الى جعل دولة اسرائيل اكثر ديمقراطية عبر تحويلها الى دولة لكل مواطنيها -العرب والاسرائيليون على حد سواء ـ لا يشكل تهديدا للديمقراطية. وان عدم الاتفاق معه امر مشروع، الا ان منعه من التقدم الى الانتخابات الاسرائيلية في اطار حملة ديمقراطية امر غير مشروع». وبين الموقعين على العريضة، برلمانيون اوروبيون وبلجيكيون والمان وسويديون ونرويجيون وفرنسيون. كما وقع على العريضة رئيس المجموعة الاشتراكية في الجمعية الوطنية الفرنسية جان مارك ايرو ومسئولو منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ورئيس رابطة حقوق الانسان ونائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الانسان. كذلك وردت اسماء اساتذة جامعيين ومثقفين بينهم الفيلسوف الفرنسي اتيان باليبار والكاتب جان لاكوتور والمؤرخ الاميركي ابراهام يودوفيتش وعالم الالسنية نوام شومسكي والحاخام ميكاييل ليرنر ومحامون وقانونيون. أ.ف.ب