الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 بدأ خبراء الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة العراقية أمس، اسبوعهم السابع من عمليات التفتيش بزيارة ثمانية مواقع على الأقل، فيما يواصل خبراء سويسريون في بغداد العمل على اعداد القاعدة اللوجستية للمفتشين. وقال مسئولون عراقيون ان خبراء من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة زاروا اربعة مواقع. وتوجه فريق مختص بالأسلحة الكيماوية الى شركة الطارق الحكومية على مسافة 90 كيلومترا شمال غربي بغداد. ويزعم ان الشركة كانت تنتج الاسلحة الكيماوية. وزار فريق مختص بالاسلحة البيولوجية كلية الطب في بغداد. وتوجه فريق من خبراء الصواريخ الى مصنع المأمون على مسافة 60 كيلومترا جنوب شرقي بغداد. والشركة التابعة لهيئة الانتاج الحربي تنتج مكونات ميكانيكية للصواريخ. وفي مدينة الموصل التي تقع على مسافة 375 كيلومترا شمالي العاصمة زار المفتشون مصنع ادوية بعد بضعة ايام من افتتاح مكتب لهم في المدينة. وتوجه خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ثلاثة مصانع اسمنت في السماوة والكوفة وكربلاء في جنوب العراق. وفتش فريق مشترك من لجنة المراقبة ووكالة الطاقة شركة للصيانة في بغداد تابعة لوزارة الري. في هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع السويسرية في بيان ان وحدة من الخبراء السويسريين في البناء توجهت الاثنين الى بغداد لمواصلة ترميم القاعدة اللوجستية التي يستخدمها مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة في العاصمة العراقية. وقال البيان الذي صدر الثلاثاء في برن ان الخبراء السويسريين ال13 المتخصصين في التحصينات سيمضون اسبوعين ونصف الاسبوع في العاصمة العراقية وسيقومون باشغال تجديد باشراف لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش التي يرئسها هانس بليكس. وكالات
