الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 تعرض هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي لخدعة طريفة عندما جعلته محطة اذاعية بميامي يجري اتصالا هاتفيا مع صديقه الحميم الرئيس الكوبي فيدل كاسترو دون ان يشارك فيه الزعيم الشيوعي المخضرم بالفعل. وكان صوت محدث شافيز خلال الاتصال الذي استمع اليه الالاف عبر الاذاعة الناطقة بالاسبانية هو بالفعل صوت كاسترو الا انه لم يكن سوى خليط من تسجيلات قديمة له. ورتبت الاذاعة التي تبث ارسالها من ميامي الاتصال لشافيز الذي يبدي دوما اعجابا شديدا بصديقه الكوبي وتحدث لعدة دقائق معتقدا ان كاسترو معه على الخط. ولم يفطن شافيز الذي تولى رئاسة فنزويلا منذ عام 1998 الى الخدعة. وقال انريك سانتوس المذيع المشارك في برنامج «مزحة الصباح» لصحيفة ميامي هيرالد «مازلنا غير مصدقين». ويذيع سانتوس مع زميله جو فيريرو فقرة «كاسترو يهاتفك» حيث يتصلان ببعض المستمعين ويحاولان اقناعهم بأنهم يتحدثون مع الرئيس الكوبي الذي يعرف جميع الناطقين بالاسبانية جيدا نبرات صوته المميز. واستخدم الاثنان لخداع شافيز تسجيلات من اتصال هاتفي حقيقي بين كاسترو وفنسنت فوكس الرئيس المكسيكي عام 2001. رويترز