الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 نجح مفاوضو السلام السريلانكيون أمس في تفادي نزاع حول نزع سلاح الثوار التاميل ومضوا قدما في جدول اعمال لاعمار المناطق المتضررة من الحرب واختاروا البنك الدولي لتأسيس صندوق لتمويل عمليات الاعمار. وكان الخلاف حول نزع سلاح الثوار التاميل قد خيم على الجولة الاخيرة من محادثات السلام التي تسعى لانهاء 20 عاما من المعارك بين قوات الحكومة السريلانكية والثوار والتي سقط فيها 64 الف قتيل. وتستضيف تايلاند المحادثات التي تجري بواساطة نرويجية. وامس الأول انسحب الثوار التاميل من لجنة خاصة لنزع فتيل التوتر احتجاجا على مطلب نزع سلاحهم. لكن جي.ال. بيريس المتحدث باسم الحكومة صرح بان تقدما ملموسا تحقق في محادثات اليوم وقال ان انسحاب الثوار من اللجنة لن يعطل جهود السلام التي وفرت للجزيرة افضل فرصة لانهاء حرب عرقية. وقال بيريس للصحفيين «هذا لن يؤثر على عملية السلام والدليل على ذلك انه رغم الخلاف في الرأي تحقق كل هذا العمل». وصرح بان الجانبين اتفقا على جدول زمني لاعمار المناطق الاكثر تضررا من الحرب واتفقا ايضا على اختيار البنك الدولي ليكون الوصي على صندوق لتمويل عمليات الاعمار. وقال بيريس ان حكومة سريلانكا لا تتفق مع الثوار في قرار الانسحاب من اللجنة لكنه اضاف ان الخلاف في الرأي «متوقع في مفاوضات من هذا النوع».وقالت جبهة نمور تحرير تاميل ايلام ان نزع سلاح الثوار غير مطروح للنقاش في هذه المرحلة من محادثات السلام. وتسببت الحرب في سريلانكا في تشريد اكثر من مليون دمرت منازلهم او اصبحت وسط مناطق مزروعة بالالغام الارضية. رويترز
