الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 تجاهلت كوريا الشمالية امس احدث عرض أميركي لاستئناف الحوار لنزع فتيل الازمة، وزادت في تصعيدها باتهام واشنطن بترويج شائعة كاذبة لاشعال حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية، وافساد وتسميم العلاقات وافشال محاولات توحيد الكوريتين، فيما اتفق الشريكان الاسيويان كوريا الجنوبية واليابان مع الولايات المتحدة على ضرورة التسوية السلمية للأزمة، وعدم تهديد بيونغ يانغ. فقد نشرت وكالة الانباء المركزية لكوريا الشمالية بيانا ذكر أن سياسة الولايات المتحدة المضادة و«الاجرامية» تجاه كوريا الشمالية تزيد من مخاطر نشوب حرب نووية فى شبه الجزيرة الكورية وأن واشنطن تنشر عن عمد شائعات ملفقة ومغرضة حول المسألة النووية لبيونغ يانغ من بين أهدافها تدمير مناخ المصالحة والوحدة بين الكوريتين وخلق مواجهة وصدام بين الكوريين فى الشمال والجنوب. وقالت وكالة الانباء المركزية الكورية «القضية النووية التي وترت الاوضاع في شبه الجزيرة الكورية نتاج استراتيجية اميركية للسيطرة على العالم حيث تسعى الولايات المتحدة بجد لاشعال حرب نووية في الامة الكورية والمطالبة بضربة نووية وقائية بعد نشر العديد من الاسلحة النووية في كوريا الجنوبية وحولها». ولم تشر وكالة الانباء المركزية الكورية الى العرض الاميركي او الى المهلة التي منحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لاعادة مفتشيها النوويين خلال اسابيع الا انها انتقدت «الضجة التي تحدثها واشنطن بخصوص وجود تهديد نووي». من جهة ثانية أكدت كل من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية على رغبتها المشتركة فى ايجاد تسوية سلمية للازمة مع كوريا الشمالية الناشئة عن انتهاكها لالتزامها الدولى بوقف برنامجها النووى. وشدد بيان صدر فى واشنطن فى أعقاب محادثات ضمت الدول الثلاث على ان الولايات المتحدة لا تشكل أى تهديد لامن كوريا الشمالية وأن ادارة الرئيس الاميركى جورج بوش ليس لديها اية نية لغزوها. وأشار البيان الى استعداد واشنطن للحوار مع «بيونغ يانغ» بهدف اطلاعها فقط على المطلوب منها لتفكيك برنامجها النووى والتثبت من قيامها بذلك ودون تقديم اى تنازلات بالمقابل. وكالات
