الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 نفى مصدر أمني يمني مسئول مزاعم رددها قاتل جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي حول ابلاغ رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) بنيته اغتيال القيادي الاشتراكي، فيما ارتفع عدد المعتقلين على ذمة حادثي الاغتيال وقتل ثلاثة أطباء أميركيين الى 35 ارهابياً مشتبه بهم. وقال المصدر ان هذه الأخبار مزاعم مختلفة وعارية عن الصحة تماماً، كما نفى خبر إلقاء القبض على خمسة أشخاص أثناء قيامهم بزرع عبوة ناسفة بجوار مبنى وزارة الداخلية. وكان منفذ عملية اغتيال القيادي الاشتراكي قد أفاد في تحقيقات أجريت معه في منزل الشيخ عبدالله الأحمر رئيس البرلمان بعد تنفيذه العملية مباشرة انه أبلغ اللواء غالب القمش رئيس جهاز المخابرات نيته اغتيال جار الله عمر «العلماني» إلا ان رئيس المخابرات أبلغه ان الرجل يؤدي الصلاة وقد أدى العمرة أيضاً، إلا انه لم يقتنع بذلك. وقالت مصادر حكومية ان أكثر من خمسة عشر شخصاً قد اعتقلوا في صنعاء بسبب صلاتهم المزعومة بمنفذ عملية اغتيال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي جار الله عمر في حين اعتقل عشرين آخرين في محافظة اب على خلفية اغتيال ثلاثة أطباء أميركيين كانوا يعملون في مستشفى جبلة التي تديرها جمعية تبشيرية مسيحية. وأكد النائب يحيى أبو اصبع عضو لجنة الحريات في البرلمان وممثل مدينة جبلة ان عشرين شاباً من أبناء المدنية اعتقلوا في اطار التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات اغتيال ثلاثة أطباء أميركيين نفذها عابد عبدالرزاق الكامل في التاسع والعشرين من الشهر الماضي. فيما قالت المصادر الحكومية ان المعتقلين بتهمة الانتماء الى خلية يقودها قاتل الأمين المساعد للاشتراكي قد أدلوا باعترافات تفصيلية عن مخطط لعمليات تستهدف منشآت حكومية ومقيمين أجانب، وقد وجد بحوزتهم أسلحة ومتفجرات، هذا وتتراوح أعمارهم ما بين 18 الى 25 عاماً. ونقلت صحيفة «الوحدة» الحكومية عن مصادر أمنية قولها ان هناك عدداً من الأشخاص مازالوا مطاردين. من جهة ثانية أعلن اللواء رشاد محمد العليمى وزير الداخلية اليمنى ان الرئيس علي عبدالله صالح أصدر توجيهاته بالافراج عن أكثر من 36 شخصا من المغرر بهم بعد أن أعلنوا توبتهم. ونقلت صحيفة «الثورة» اليمنية أمس عن العليمى قوله ان هذه اللفتة جاءت لاتاحة الفرصة لمن كان مغررا للعودة الى طريق الحق والصواب وذلك بعد أن أجرى العلماء حوارا مستفيضا معهم لتوعيتهم ببعض المفاهيم المغلوطة التى كانوا يؤمنون بها وراسخة فى تفكيرهم ومعتقداتهم. وفيما يتعلق بدور وزارة الداخلية فى مكافحة الجريمة، قال العليمى ان المهام الأساسية للوزارة هى وقاية المجتمع من الجريمة قبل وقوعها وتحقيق الأمن والاستقرار ايمانا من الدولة بأن عجلة التنمية والانتاج لا يمكن أن تتحرك إلا بتوفير السلام والأمن الكاملين للمواطنين الى جانب انتشارالسلام الاجتماعى بين كافة المواطنين. ونوه الوزير اليمنى بأن مكافحة الجريمة والوقاية منها تحتاج الى تعاون الجهات الأمنية والمدنية المختلفة، ودعا كافة الأجهزة الأخرى الى التعاون مع الأجهزة الأمنية من أجل تحقيق الأمن والتخفيف من وقوع الجريمة فى المجتمع. صنعاء ـ «البيان»: