الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 برأ نصر الدين الهادي المهدي، نجل إمام الأنصار الراحل الهادي المهدي، الإمام الحالي الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض رئيس الوزراء السابق من التآمر ضده معلنا عن اعتزامه ترشيح نفسه لمنصب قيادي كبير في التنظيم الجديد لحزب الأمة الذي سيتم اعتماده في المؤتمر العام للحزب المقرر عقده في السادس والعشرين من يناير الجاري. وقال نصر الدين الهادي ل«البيان» انه بحكم طموحه السياسي يرغب في تبوؤ منصب قيادي كبير في الحزب إلا أنه رفض الكشف عن ذلك المنصب، واوضح انه اعتذاره عن ترؤس مجلس الحل والعقد بهيئة شئون الأنصار جاء لعدة أسباب من بينها رفضه المطلق تولي قيادة روحية وأخرى سياسية في وقت واحد وانه يريد ان يكون قدوة و أنموذجاً يحتذي به الآخرون إضافة الى رفضه منافسة زعامات روحية كبيرة خدمت كيان الأنصار منذ حياة الإمام عبد الرحمن وحتى اللحظة وزاد «لا ارغب ان يكتب في سيرتي الأنصارية ان شخصي نافس رجل في قامة الشيخ عبد الله اسحق وعمي على يعقوب الحلو»، وقال نصر الدين الهادي ان ما نشرته بعض الصحف وألمحت فيه الي وجود تآمر ضده بشأن رئاسة مجلس الحل والعقد ووقوف الصادق المهدي ضده لم يكن صحيحاً وأوضح انه يكتفي بما قاله المهدي عنه في اجتماع مجلس الحل والعقد السابق الذي تم فيه اختيار على يعقوب الحلو رئيساً، وقال انه لم يختلف حتى اللحظة مع الصادق المهدي وانما مع مبارك المهدي المنشق عن الحزب الذي أدخل حزب الامة في عداوات لا معنى لها مع القوى السياسية الأخرى واشار الى ان عدداً من قيادات الحزب من بينهم شخصه لم يكونوا راضين تماماً عن سيناريو خروج الحزب من تجمع المعارضة بتلك الطريقة التي نفذت لتغطية طرد الأخير لأمينه العام مبارك الفاضل من منصبه، وزاد كان ينبغي الا نخرج من تجمع المعارضة بمرارات مثلما تم بالرغم من السلبيات التي أحاطت بنشاطه لولا طردهم الفاضل و أوضح ان الحزب قام في وقت لاحق بمعالجة المسألة وعمل على إزالة المرارات. الخرطوم ـ الحاج الموز: