الخميس 6 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 9 يناير 2003 أفادت احصائيات رسمية اردنية ان حجم التجارة مع اسرائيل ارتفع في الاشهر ال11 الاولى من العام 2002 بنسبة 9،26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه. واشارت هذه الاحصائيات التي صدرت عن دائرة الاحصاءات العامة الى ان حجم التجارة بين البلدين ارتفع الى 7،226 مليون دولار في عام 2002 مقارنة مع 8،188 مليون دولار في العام الذي سبقه. ولم تحدد دائرة الاحصاءات العامة اسباب هذه الزيادة التي تأتي رغم الدعوات المتكررة التي توجهها احزاب المعارضة الاردنية لمقاطعة التجارة مع اسرائيل. واوضحت الاحصائيات ان صادرات الاردن لاسرائيل في العام 2002 بلغت 6،113 مليون دولار مقارنة مع 5،92 مليون دولار في الفترة نفسها من 2001. اما واردات المملكة من اسرائيل فبلغت في الاشهر ال11 الاولى من عام 2002 ما مجموعه 5،113 مليون دولار مقارنة مع 3،96 مليون دولار في الفترة ذاتها من 2001. يشار الى ان الاردن وقع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1994 لكن العلاقات بين البلدين تدهورت منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر 2000. وبعد شهر من اندلاع الانتفاضة، قرر الاردن تجميد قرار ارسال سفير جديد الى تل ابيب احتجاجا على «قمع» اسرائيل للانتفاضة. كما ان احزاب المعارضة، بما في ذلك الاسلاميون، والنقابات التجارية طلبت من الحكومة تكرارا قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع اسرائيل، وورد ذلك مجددا الاثنين الماضي في بيان ارسلته احزاب المعارضة وناشطون سياسيون الى رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب. وطالبت هذه الاحزاب بقطع العلاقة الدبلوماسية مع اسرائيل وطرد سفيرها في عمان ووقف كافة اشكال التطبيع مع تل ابيب وهو امر رفضته الحكومة الاردنية. أ.ف.ب
