الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 نظم المئات من فلسطينيي 48 ونشطاء سلام اسرائيليين مظاهرة امام مبنى المحكمة الاسرائيلية العليا التي انعقدت امس للبت في اعتراض النائبين العربيين عزمي بشارة واحمد الطيبي على حظر ترشيحهما في الكنيست وهو ما اعتبره سكرتير لجنة الحوار الفلسطيني الاسرائيلي وصمة عار على جبين الديمقراطية العبرية.وتظاهر المئات من نشطاء اليسار ومن المواطنين العرب امام مبنى المحكمة العليا، احتجاجاً على قرار لجنة الانتخابات الغاء ترشيح عضوي الكنيست، بشارة والطيبي. وكانت المحكمة العليا، هذه عقدت امس جلسة خاصة للنظر في استئنافات التي قدمها كل من وزير الحربية شاؤول موفاز (الليكود) وبشارة (التجمع الوطني الديمقراطي)، والطيبي (الحركة العربية للتغيير) وموشيه فايغلين (الليكود). وتكون طاقم القضاة الذي شارك في الجلسة من 11 قاضياً وعلى رأسهم رئيس المحكمة العليا، القاضي اهارون براك. ووصف لطيف دوري سكرتير لجنة الحوار الإسرائيلي - الفلسطيني، قرارات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية بخصوص منع النائبين الطيبي وبشارة وقائمته من خوض انتخابات البرلمان الإسرائيلي المقبلة بأنه «قرار مجحف، ويشكل وصمة عار سوداء على جبين الديمقراطية الإسرائيلية». وقال «لقد توحدت قوى اليمين المتطرف ضد ممثلي الجماهير العربية، الذين يشكلون شوكة قوية في حلوقهم، والذين يتطلعون إليهم بنفس النظرة الحاقدة تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، ولهذا يحاولون بشتى الطرق تعميق الكراهية، وزرع البغضاء بين أبناء الشعبين، والتهديد «بالترانسفير» مما يدل على مواصلة سياسة التفرقة القومية تجاه المواطنين العرب منذ قيام دولة إسرائيل». واستنكر دوري القرارات العنصرية المشينة، للجنة العليا للانتخابات، وعلق آمالا على المحكمة العليا بأن تلغيها، وتبت فيها بما يتماشى مع القانون وأسس الديمقراطية، لكي تفسح المجال أمام الطيبي وبشارة للمشاركة في معركة الانتخابات. القدس ـ «البيان»: