الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 أعلنت المعارضة العراقية انها ستعقد مؤتمرها الثاني في مدينة صلاح الدين في شمال العراق، وقال جلال طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني انه إذا لم يغادر صدام حسين الرئيس العراقي السلطة فالهجوم الأميركي مؤكد. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن طالباني الذي وصل الى طهران أمس حيث التقى مهدي كروبي رئيس مجلس الشورى الايراني. «ان المسئولين الاميركيين قرروا تغيير النظام العراقي واذا لم يغادر صدام السلطة، فإن الهجوم سيقع». واضاف «لقد قدمنا اقتراحين لصدام حسين لتفادي نشوب حرب». وقال ان على الرئيس العراقي «التخلي عن الديكتاتورية» والموافقة «على تشكيل حكومة ائتلافية مع تنظيم انتخابات حرة وتشكيل برلمان جديد لصياغة دستور جديد». من جهة اخرى رفض طالباني الذي سيلتقي مسئولين ايرانيين كباراً «اي تعاون مع تركيا». وقال «ان أي تعاون مع تركيا للسماح بدخول جيشها الى شمال العراق امر مستحيل»، نافيا بذلك معلومات اوردتها الصحافة التركية بشأن تمركز عسكريين اتراك في بعض المناطق الكردية وخصوصا في محيط السليمانية. وتعود آخر زيارة لطالباني الى طهران الى سبتمبر الماضي حيث التقى مسئولين ايرانيين كباراً وآية الله محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يعيش في طهران. وكان مسئولون آخرون في المعارضة العراقية، وخصوصا مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني واحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي، وصلوا الى طهران في مطلع ديسمبر للقاء مسئولين رسميين ايرانيين. من ناحية أخرى قالت المعارضة العراقية انها ستعقد مؤتمرها الثانى فى مدينة صلاح الدين الواقعة شمالى العراق والخاضعة لسيطرة الأكراد. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية أمس عن محسن حكيم من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية، احدى جماعات المعارضة الشيعية العراقية التى تتخذ من طهران مقرا لها، قوله ان المؤتمر الثانى للمعارضة العراقية سيعقد بمدينة صلاح الدين الواقعة على بعد 20 كيلوا متر من مدينة أربيل وهى مقر الحزب الديمقراطى الكردستانى، وأنه لدواعى أمنية لن يجرى الاعلان عن موعد عقد المؤتمر الى ما قبل قليل من انعقاده. وكالات
