الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 نفى قلب الدين حكمتيار القائد الافغاني تحالفه مع طالبان او تنظيم القاعدة لكنه اصر على استمرار القتال لطرد الاميركيين من افغانستان في وقت كشف النقاب عن رسالة حملت توقيع ايمن الظواهري الساعد الايمن لاسامة بن لادن تحرض على قتل الاميركيين. وقال منتصر الزيات محامي الجماعات الاسلامية في مصر الثلاثاء انه تلقى الرسالة المنسوبة الى الظواهري. وجاء في الرسالة الموجهة الى الزيات والتي نشرتها صحيفة الحياة «بالله عليك لا توقف النفوس الجديدة المسلمة التي تثق في كلامك من ان تنتهج العمل الجهادي المتمثل في قتل الاميركيين كافة كما يقتلوننا كافة». وصرح الزيات بأنه تسلم الرسالة المنسوبة لليد اليمنى لابن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر وذكر انه تلقاها الاثنين عبر شبكة الانترنت وقدم منها نسخة لـ «الحياة» لنشرها. ومضت الرسالة تقول «انا ادرى ان الجهاد ضد اعداء الله الذين يقتلوننا في كل مكان لا بد ان يكون له ثمن والثمن بخس مهما كان ما دام في مرضاة الله وجناته». وابلغ الزيات «رويترز» الثلاثاء انه يعتقد ان الرسالة حقيقية وانها من زعيم جماعة الجهاد وانها جاءت ردا على رسالة بعث بها الى الظواهري عبر الانترنت في سبتمبر. وكان الزيات يحاول في ذلك الوقت اشراك الظواهري من خلال الانترنت في ندوة عقدت في نفس الشهر باسم «الحركة الاسلامية بعد احداث سبتمبر». وفي الرسالة المنسوبة الى الظواهري قال زعيم جماعة الجهاد انه يرى من الصواب وقف الهجمات في مصر. وجاء في الرسالة «اما وقف العمليات في مصر فهذا هو الصوت الحكيم، لا بد من التغيير من الداخل لا من الخارج». الى ذلك قالت وكالة الصحافة الاسلامية الافغانية ان الزعيم الافغاني قلب الدين حكمتيار نفى انباء تقول انه تحالف مع تنظيم القاعدة او حركة طالبان لكنه حث الافغان على الانضمام الى «المجاهدين» الذين يقاتلون القوات الاجنبية. ونقلت الوكالة التي يوجد مقرها في باكستان يوم الاثنين عن حكمتيار قوله في بيان انه لا يريد مقاتلة الحكومة الانتقالية للرئيس حامد قرضاي. ونسبت اليه قوله «اريد ان اوضح انه حتى تحكم اميركا بلدنا وتحتل قوات الاخرين بلدنا فاننا لا نعتزم شن حرب على الحكومة الانتقالية او اي جماعة افغانية اخري». وقال «لقد تعهد المجاهدون الافغان ان يطردوا اميركا من بلدنا مثل الاتحاد السوفييتي ولن يلقوا اسلحتهم حتي يطردوا قوات الاحتلال من بلدهم». ونقلت الوكالة عنه قوله انه لم يتحالف مع شبكة اسامة بن لادن او حلفائه المحليين من تنظيم طالبان على الرغم من الانباء التي نقلت عنه قوله ما يفيد ذلك وتناقلتها اجهزة الاعلام الغربية في الاسابيع الاخيرة. وقالت وكالة الصحافة الاسلامية ان البيان وقعه حكمتيار وهناك مؤشرات قوية على انه توقيعه. واتاحت الوكالة الاطلاع على نسخة من البيان. رويترز