الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 جدد رئيس مجلس الامة الكويتى جاسم الخرافي توقعاته بعدم توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية الى العراق، مشيرا الى انه لن تحدث لان نظام الرئيس العراقى صدام حسين سوف ينفذ كل ماهو مطلوب منه. واعتبر الخرافى فى حديث أدلى به لقناة «دريم» الفضائية المصرية من المقرر ان تذيعه خلال الاسبوع الجاري ان التواجد الاميركي سيحقق اهدافه من دون اطلاق رصاصة واحدة. ودعا الخرافى ابناء الامة العربية الى قراءة خطاب الرئيس العراقى الذى وجهه الى الشعب الكويتى قراءة متأنية ليكتشفوا بأنفسهم ان كان خطاب اعتذار ام لا ، مضيفا «نحن لا نتصيد الاخطاء ويسعدنا ان تنعم المنطقة بالاستقرار وان يكون تركيز الامة العربية على القضية الام وهى القضية الفلسطينية التى يحاول النظام العراقى ان يلهى العالم عنها». وقال الخرافى ان الولايات المتحدة لم تستشر الكويت فيما تفعله و«نحن لانجد حرجا فى ان نقول ان لدينا اتفاقات أمنية ليست مع اميركا فقط ولكن مع فرنسا وانجلترا والصين وروسيا أيضا، وهذه الاتفاقات لم تكن الا نتيجة لغدر الشقيق وهى اتفاقات دفاعية تم توقيعها بعد الغزو وبالطبع لأننا دولة صغيرة فمن واجبنا ان نضمن الاستقرار والامان لمواطنينا». وعن الضربة العسكرية، قال الخرافى «استبعد ضربة عسكرية ولكن لا استبعد أحداثا من داخل العراق وردود فعل عراقية ضد النظام العراقى وليس شرطا ان يكون هذا بمساندة أميركية». الكويت ـ «البيان»: