الاربعاء 5 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 8 يناير 2003 أطلقت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية حملتها الدولية لمناهضة التعذيب في الشرق الأوسط، فيما أكدت ان محطتها الأولى لهذه المهمة الإنسانية ستكون ليبيا نفسها. وقالت المؤسسة ان الحملة تأتي تحت شعار لا للتعذيب ومن أجل حماية والدفاع عن حقوق الانسان من خلال الجمعية التابعة لمؤسسة القذافي. وصرح د. جمعة عتيقة أمين عام الجمعية بأن الحملة التي بدأت أمس تحظى بدعم من منظمات دولية واقليمية من أجل العمل على مناهضة هذه الظاهرة اللاانسانية والتي تشكل نقطة قاتمة في ضمير الانسان واعتداء صارخاً على حقه في صون كرامته واحترام آدميته التي كرمها الله وأكدت عليها كافة الأديان السماوية والمواثيق الدولية. وقال ان الحملة ستستمر طوال العام الجاري بهدف إعلانه عاماً خالياً من التعذيب، وانها تهيب بكافة المنظمات والهيئات والتشكيلات المعنية بحقوق الانسان دعم هذه الحملة. وستقوم الجمعية بحملة اعلامية مركزة وهادفة للتوعية وفضح ممارسات التعذيب والمعاملة المهينة، وستقوم الجمعية بعقد ندوات ثقافية وفكرية لمناقشة الجوانب النفسية والاجتماعية والجنائية لظاهرة التعذيب، وتقوم خلال الحملة بتوزيع ملصقات ومطبوعات ونشرات خاصة بالحملة، وكذلك ستقوم الجمعية من خلال بتشكيل فريق لزيارة مراكز التوقيف والسجون ورصد حالات التعذيب وتقصي الحقائق، وتشكيل لجان استلام البلاغات والشكاوى المتعلقة بالتعذيب وملاحقة مرتكبيها قضائياً. وأهابت مؤسسة القذافي بالجميع التعاون معها لتحقيق الهدف الذي أطلقت الحملة من أجله. وشددت المؤسسة على اعداد دورات تثقيفية وتدريبية مكثفة لضباط الشرطة وخاصة البحث الجنائي حول كيفية التعامل مع المحتجزين وكذلك تدريس مادة حقوق الانسان وآليات تطبيقها في كلية الشرطة ومعاهد التدريب وعلى ضرورة تعاون الجهات الأمنية المختصة في ليبيا مع جمعية حقوق الانسان، وذلك بالتحقيق في جميع البلاغات المقدمة الى النيابة أو الادعاء الشعبي وتزويدها بالمعلومات ونتائج التحقيقات، وتمكين مندوبيها من تفقد أحوال السجون ومراكز الاحتجاز ومراكز الأمن الشعبي في ليبيا بصورة دورية. طرابلس ـ سعيد فرحات: