الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 قلل حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني من خطورة مزاعم اسرائيل حول نقل أسلحة عراقية لحزبه عن طريق سوريا معتبراً انها «كلام سخيف». وقال في مقابلة مع محطة اذاعة وتلفزيون «ان.بي.ان» اللبنانية الليلة قبل الماضية «تاريخيا ليس هناك اي اتصالات بين حزب الله والعراق ولا لقاءات ولا تنسيق ولا تعاون في اي مجال من المجالات، لا قبل الانتصار ولا بعد الانتصار». واضاف «نحن لم نتلق لا سابقا ولا حاليا لا سلاح ولا صواريخ ولا معونات ولا معونات انسانية ولا مالية ولا اي شكل من اشكال الدعم او التمويل العراقي. «أما قصة الصواريخ العراقية الى لبنان او الى حزب الله.. هذا الكلام سخيف ليس له أي اساس». وقال في المقابلة «الاسرائيليون سيدفعون اثمانا باهظة فيما لو قاموا بعدوان على لبنان، انا استطيع ان اقول لك ان أي عدوان على لبنان سيكون له نتائج قاسية جدا بالنسبة للاسرائيليين، هو مش سياحة بالنسبة لنا في لبنان». واضاف «لا ندعي اننا نستطيع ان نمنع الاسرائيليين من اختراق الحدود، يحتاج الى قوات ضخمة ولكن استطيع القول بكل ثقة ويقين بأن أي عدوان اسرائيلي باتجاه لبنان لن يكون مثل 1982، بالتأكيد امكاناتنا افضل من السابق دون ان ادخل في تفاصيل». وقال «لو حصلت استفزازات مثلا من الاسرائيليين، وكلنا نعرف سوابق (الاسرائيليين)، نحن بكل بساطة ليس لدينا، يعني في الجنوب ليس لدى اخواننا قرار في ايديهم يتضمن الرد الضمني المباشر الاتوماتيكي انما عندما يحصل أي حدث بالتأكيد ستكون هناك دراسة وتأمل وقراءة للموضوع». رويترز