الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 في محاولة غير رسمية لتضييق فجوة الخلافات الاميركية السورية بدأت امس بدمشق الجولة الثانية للحوار السوري الاميركي بمشاركة سياسيين ورجال اعمال وخبراء من الجانبين. ويهدف الحوار الى تضييق الخلافات بين الجانبين حول قضايا الارهاب، والازمة العراقية وعملية تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. ويرأس الجانب السوري في هذا اللقاء نائب وزير الخارجية وليد المعلم وهو سفير سابق لسوريا في الولايات المتحدة، ويشارك في الملتقى مديرة الاعلام الخارجي في وزارة الخارجية بثينة شعبان وأستاذ القانون الدولي في جامعة دمشق محمد عزيز شكري. ويشارك من الجانب الاميركي السيناتور الجمهوري أرلن سبيكتر وإدوارد دجيرجيان، مدير معهد بيكر والسفير الاميركي الاسبق لدى سوريا، بالاضافة إلى مساعد وزير الخارجية الاميركي لشئون الشرق الاوسط ويليام برنز وكل من ريتشارد مورفي وكريستوفر روس اللذين شغلا في السابق منصب السفير الاميركي في دمشق. وكانت الجولة الأولى من هذا الحوار قد عقدت في مايو الماضي بمدينة هيوستن في ولاية تكساس الاميركية برعاية معهد جيمس بيكر للسياسة العامة. يذكر أن سوريا على لائحة الدول التي ترعى الارهاب. وترتبط سوريا بعلاقات دبلوماسية بالولايات المتحدة بالرغم من أن علاقات البلدين قد تميزت بالتوتر على مدى السنوات الماضية. ولكن العلاقات الثنائية بدأت بالتحسن عقب أحداث سبتمبر بسبب المساعدة التي قدمتها دمشق لواشنطن في حربها على الارهاب. د.ب.أ