الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 قال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» ان العملية الاستشهادية المزدوجة في تل أبيب سوف تعزز الحوار الفلسطيني الفلسطيني في القاهرة لأنه لا يجري على قاعدة وقف المقاومة. ونفى في حديث خاص ل«البيان» الأنباء عن وجود تهديدات من الحكومة المصرية لحركة حماس إذا لم تعلن موقفها ووقف العمليات الاستشهادية حتى الأسبوع المقبل، وإلا ستعتبر خارجة على القانون وارهابية. وقال الرنتيسي «لا يوجد على الاطلاق أي تهديد لحركة حماس من مصر ولا يمكن أن تقف مصر هذا الموقف على الاطلاق من حركة مجاهدة في فلسطين، وهذه ثقتنا بمصر ودورها العظيم في نصرة جهاد شعب فلسطين ومقاومته للاحتلال». وأضاف «كل هذه الاشاعات التي تنطلق أساساً من الجانب الصهيوني هدفها إحداث بلبلة الموقف لدى شعبنا وتسليط الأضواء على الجانب الفلسطيني على انه سبب فيما يدور من أحداث وتبرئة نفسها من جريمة الاحتلال وما يقترف من جرائم ضد شعبنا». وتابع «هذه أكاذيب ينبغي على الشعب الفلسطيني أن يتحصن منها»، وحول اقتراب «اعلان القاهرة» عن نتائج الحوارات الفلسطينية قال الرنتيسي الكلام عن قرب موعد اعلان القاهرة غير صحيح وهناك حوار سينطلق في جولة ثانية بيننا في حماس وبين حركة فتح لم يحدد له موعد حتى الآن، لكني أعتقد ان الأيام القليلة القريبة سيكون فيها تحديد موعد لبدء الجولة الثانية. ونفى الرنتيسي أيضاً أن يكون تأجيل الحوار الفلسطيني في القاهرة بغية تتويج لقاء سداسي يضم كل قوى المقاومة لإعلان وقف المقاومة لمدة ثلاثة أشهر. وقال لم أسمع عن لقاء كهذا على الاطلاق وانما اللقاء الذي سيتم هو بين حركة حماس وحركة فتح فقط، ولا يوجد مطلقاً أي بند فيه لوقف المقاومة، وأضاف ان اطلاق مثل هذه الاشاعات هو فقط لخدمة الجانب الصهيوني. وأضاف فعلاً القوى الفلسطينية تحاور الحكومة المصرية لكن ما جرى في القاهرة هو بيننا وبين فتح فقط، وهو سيستمر كذلك في الجولة الثانية المقبلة قريباً. غزة ـ ماهر إبراهيم: