الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 نفت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن عملية تل أبيب المزدوجة وهو ما نفته أيضاً حركة فتح في بيان حذرت فيه من استغلال اسمها، وقالت ان مدبري هذه العملية هدفوا لتخريب الحوار الفلسطيني في القاهرة. وقالت «فتح» في بيان نشرتة وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) «ان حركة فتح اذ تدين هذا العمل لتؤيد بيان السلطة الوطنية وتحذر اولئك الذين يستغلون اسم الحركة وقد اعذر من انذر». وقال البيان «ان مكتب التعبئة والتنظيم لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قد ثبت بعد مراجعة دقيقة لسجلات العضوية ان الاسمين اللذين ذكرا في بيان يدعي انه صادر عن كتائب الاقصى براق خلفه وسامر النوري انهما لا علاقة لهما بالحركة ولم يسبق ان انتميا اليها». واكد البيان «ان توقيت هذه العملية ومكانها يدل على ان القوى التي وجهتها تهدف الى افشال الحوار الوطني الجاري في القاهرة وبرعاية مصرية وعربية ودولية والحاق سمة اللا انسانية بحركتنا عبر قتل المدنيين الابرياء الامر الذي يأباه تراثنا العربي والاسلامي». وكانت «كتائب شهداء الاقصى» التابعة لحركة فتح تبنت في بيان يحمل توقيعها العملية الانتحارية المزدوجة التي وقعت مساء امس الأول في تل ابيب. كما تبنت مجموعتان اخريان هم الجهاد الاسلامي وحركة حماس العملية نفسها في اتصالات هاتفية بوسائل الاعلام. وجاء في بيان كتائب شهداء الاقصى «نجحت احدى وحداتنا الاستشهادية المكونة من الاستشهاديين براق رفعت عبد الرحمن خليفة وسامر عماد محمد ابراهيم النوري من مدينة نابلس من اجتياز الحواجز الصهيونية والوصول الى قلب الكيان الغاصب في تل ابيب مساء أمس الأول وتنفيذ عملية استشهادية مزدوجة». ومع ذلك فقد نفت كتائب شهداء الاقصى في بيان اخر نشر في رام الله بالضفة الغربية مسئوليتها عن عملية تل ابيب. وجاء في البيان «نحن كتائب شهداء الاقصى ننفي قطعا مسئوليتنا عن العمليتين اللتين وقعتا في اراضي 48 وليس لنا أي صلة بهما». واضاف «كما ونعلن التزامنا وتمسكنا بقرارات القيادة السياسية الشرعية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها الاخ ابو عمار ونرفض الخروج عنها». غزة ـ «البيان» ووكالات:
