الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 رغم العطلة الرسمية بمناسبة يوم الجيش العراقي واصل مفتشو الاسلحة الدوليون عملهم امس وتفقدوا ثلاثة مواقع على الاقل في اعقاب يوم واحد من تنفيذهم لأكبر عدد من عمليات التفتيش. ومع تأكيده على حرص العراق على تسهيل عمل المفتشين قال ناجي صبري وزير الخارجية العراقي ان تصريحات كبار المسئولين الاميركيين المعادية للعراق سيكون مصيرها «مزابل التاريخ». وتوجه خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مجمع التويثة الموقع الرئيسي للبرنامج النووي العراقي. ويقع المجمع على مسافة 20 كيلومترا جنوبي بغداد. وقال مسئولون عراقيون ان فرقا من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة استهدفت موقعين اخرين على الاقل. واضافوا ان فريقا توجه الى مركز ابن بيطار للابحاث التابع لوزارة الصناعة والتعدين على مسافة نحو عشرة كيلومترات شمالي العاصمة. وتفقد فريق اخر مصنع الفلوجة ـ 3 للمبيدات على مسافة 90 كيلومترا شمال غربي العاصمة والذي يعتقد ان له صلة بانتاج غاز الاعصاب في.اكس. وتعرض المصنع للقصف اثناء بنائه خلال حرب الخليج عام 1991. وفي مدينة الموصل الشمالية زار المفتشون بعد يومين من افتتاح مكتب دائم لهم هناك منطقة للتجارة الحرة في فيضة على مسافة نحو 400 كيلومتر شمالي العاصمة بغداد وهي منطقة تجارة عبر الحدود بين العراق وتركيا. اعتبر ناجي صبرى وزير خارجية العراق امس ان تصريحات كبار المسئولين في الادارة الاميركية المعادية للعراق سيكون مصيرها «مزابل التاريخ». وفي معرض رده على سؤال حول استمرار صدور مثل هذه التصريحات المعادية قال الوزير صبرى «هذه احلام العدوانيين، احلام المستعمرين، ومكانها الطبيعي مزابل التاريخ». وعن سير عمليات التفتيش في العراق قال الوزير صبرى «من واجبنا ان نسهل عمل المفتشين بكل ما يؤدي الى اظهار حقيقة الامر وهي ان العراق لا يمتلك اسلحة دمار شامل وليس فيه انشطة اسلحة دمار شامل». وتابع يقول «ان كل ما يقال ضده من جانب تجار الحروب، تجار الشر في الادارة الشريرة الاميركية هو كذب وخداع وتضليل». رويترز ـ أ.ف.ب