الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 عادت الأفلام السينمائية الأميركية الى دور العرض الأفغانية، بعد سقوط حركة طالبان المتشددة، وفي ظل سلطة حامد قرضاي الرئيس المدعوم أميركياً، أو الأميركي الهوى، حسبما يشار اليه. وسيطرت أفلام هوليوود على شاشات دور العرض السينمائي في العاصمة كابول، وانتشرت ملصقات أفلام العنف والحركة، وغطت جدران شوارع كابول، في محاولة لاغواء الأفغان الخارجين من سجن وقيود طالبان، الى متاهة «الأمركة» والمسخ. وتصدرت أفلام «جيمس بوند» بقصصها النمطية حول انتصار القوة الأميركية قوائم أفلام هوليوود التي تجذب الأفغان.