الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 اجمع «17» حزبا أردنيا من مختلف الاطياف السياسية «معارضة ووسط» في رسالة الى الملك عبدالله الثاني بالمطالبة بأولوية فتح حوار وطني حول الانتخابات النيابية وتعديل قانونها بضرورة عصرية. وقالت مصادر لـ «البيان» إن الأحزاب المجتمعة في قصر حزب النهضة طالبت الحكومة بالتوقف عن اصدار قوانين مؤقتة بما فيها قانون الاحزاب مؤكدا على ضرورة أن تبحث مثل هذه القوانين المقترحة في مجلس النواب المزمع انتخابه في الربيع المقبل. وافاد تصريح صحفي مقتضب لحزب النهضة بأن ممثلي الأحزاب هذه رفعوا رسالة إلى الملك عبد الله الثاني العاهل الأردني لوضعه في صورة رؤية هذه الأحزاب وموقفها من مختلف القضايا الوطنية والقومية للمرحلة الراهنة. والاحزاب المشاركة في اللقاء فهي: العمل الإسلامي، العمل القومي، البعث الاشتراكي، الفجر الجديد، الجبهة الدستورية، الرفاه، المستقبل، حركة لجان الشعب، حقوق المواطن و«حماة»، الشيوعي الاردني، الوحدة الشعبية، البعث التقدمي، والارض العربية، الرسالة، والعربي الأردني. وقال مجحم الخريش أمين عام حزب النهضة «احد الأحزاب السبعة عشر» فى تصريح له ان تلك الأحزاب اتفقت كذلك على اصدار بيان سياسى مشترك حول موقف الاحزاب المجتمعة من العدوان الاميركى الصهيونى على الاراضى العربية فى كل من العراق وفلسطين. وأوضح الخريش ان تلك الأحزاب قررت فى اجتماع عقد بين ممثليها الليلة الماضية بدعوة من حزب النهضة تنسيق المواقف فيما بينها فى القضايا الوطنية والقومية وفى مقدمتها التنمية السياسية والعدوان الاميركى على العراق وفلسطين المحتلة اضافة الى رفع رسالة للملك عبد الله لوضع رؤية هذه الاحزاب حول مختلف القضايا. عمان ـ ماهر الشوابكة: