الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 ارتفع عدد الاميركيين من طالبي اللجوء في كندا منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 الارهابية نتيجة الاضطهاد الذي تعانيه بعض الاقليات في الولايات المتحدة. وكشفت احصائيات رسمية ان الطلبات المقدمة من الاميركيين زادت بـ 135 في المئة بين نهاية اكتوبر 2001 ويناير 2002، حيث سجل 191 طلباً مقارنة بـ 81 في الاشهر الاولى من العام الماضي. وسجل 85 طلباً عام 2000، وهو ما يشكل قفزة ضخمة قياساً الى الطلبات الـ 40التي سجلت في 1999. وقالت نانسي دويرت الناطقة باسم وزارة المواطنة والهجرة ان المسئولين الكنديين يدركون هذه الزيادة، وان الوزارة لم تأخذ وقتاً طويلاً لتقييم الزيادة في طلبات اللجوء من الولايات المتحدة، حيث يسود الاعتقاد ان بعض الاسباب يمكن ان تنسب الى عدد من الاطفال الاميركيين المولد من المهاجرين غير الشرعيين. وتوقع ديفيد ماتاس محامي الهجرة ان تنعكس الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة في اعقاب احداث سبتمبر على كندا بحثاً عن الحقوق التي تآكلت هناك بصورة كبيرة. من جهتها، قالت جانيت دينتش المدير التنفيذي للمجلس الكندي للاجئين ان هناك زيادة في طلبات اللجوء من جميع الجهات، الا ان المجلس لا يعرف لماذا زاد عدد الادعاءات ضد الولايات المتحدة، وان ما سمعه من المدعين الذين كانوا يعيشون في الولايات المتحدة انهم لم يعودوا يشعرون بالامان هناك بعد تلك الاحداث. واضافت، لاحظنا العام الماضي انه كانت هناك انتهاكات كثيرة لحقوق الانسان، خصوصاً بالنسبة للباكستانيين الذين تعرضوا للتوقيف بدون اتهامات وللتعذيب النفسي، غير ان البعض من الناس يتحيز حين يعتقد ان انتهاكات حقوق الانسان لا تحدث في الدول الغربية. مونتريال ـ رضا الاعرجي: