الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 مع مواصلة الضرب تحت الحزام واتهام العراق بتهريب أسلحة كيماوية الى سوريا للقيام بعمليات تستهدف أهدافاً غربية في أوروبا، زعمت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ان الولايات المتحدة وسوريا تجريان منذ عدة أسابيع مفاوضات سرية تستهدف السماح للمقاتلات الأميركية بالمرور في الأجواء السورية في طريقها للعراق. وزعمت الصحيفة استناداً لما أسمته مصادر مطلعة غربية ان الادارة الأميركية طلبت من السوريين كبح جماح حزب الله ومنع التصعيد على الحدود مع اسرائيل خلال الهجوم على العراق. وأدعت الصحيفة ان زيارة بشار الأسد الرئيس السوري الى لندن مؤخراً كانت جزءاً من هذه المفاوضات. وزعمت الصحيفة العبرية ان أوساطاً استخبارية غربية اكتشفت في نهاية الاسبوع ان مواد قتالية كيماوية التي جرى نقلها من العراق الى سوريا على حد زعم الصحيفة، استهدفت سلسلة من الأعمال الكبيرة ضد أهداف غربية خارج الشرق الأوسط وفي أوروبا، بهدف ما أسمته الصحيفة لفت الانتباه بعيداً عن العراق. وادعت ان الأوساط الاستخبارية الغربية تتابع منذ أشهر جهود المخابرات العراقية واتضح ان العراقيين ينقلون مواد يشتبه بأنها كيماوية بكميات معدة لتنفيذ عمليات الى عملاء في سوريا. وفي محاولة لاعادة الاتهامات بأن العراق هرب أسلحة محظورة الى سوريا الى واجهة الأحداث زعمت «يديعوت احرونوت» ان أنباء أجنبية أشارت الى ان المواد الكيماوية التي هربها العراق كان هدفها النهائي أوساط في لبنان في تلميح الى حزب الله. القدس المحتلة ـ «البيان»: