الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 ذكرت الشرطة الفنزويلية ان اثنين من رجالها جرحا السبت خلال اطلاق نار اندلع اثناء حفل تأبين لاحد الشخصين اللذين قتلا في التظاهرات الدامية التي جرت الجمعة في كراكاس. ويأتي هذا الحادث في اليوم الرابع والثلاثين للاضراب الهادف الى اجبار الرئيس هوغو شافيز على الاستقالة من منصبه. وقدمت الحكومة رواية عن الحادث تختلف تماما عن الرواية التي قدمتها شرطة كراكاس التي تعتبر مؤيدة للمعارضة. وقال هنري فيفاس قائد الشرطة في كراكاس لشبكة التلفزيون «غلوبفيجن» ان عنصري الشرطة جرحا بعد ان قام رجال مسلحون بفتح النار ورشق حجارة باتجاه مركز للشرطة يقع قرب مؤسسة لدفن الموتى. الا انه لم يوضح ما اذا كان العنصران اصيبا بالرصاص. وكان مفوض الشرطة لوكاس روندون اعلن قبل لحظات ان مجموعة من «الشافيزيين» في اشارة الى انصار الرئيس شافيز كانت موجودة على مقربة من مؤسسة دفن الموتى، باشرت برشق مركز الشرطة المجاور بالزجاجات الفارغة فقامت الشرطة بالرد عبر اطلاق قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي. من جهته نفى خوسيه فنسانتي رانغيل نائب رئيس فنزويلا الذي كان موجودا بين الجمع المشارك في حفل التأبين هذه الرواية للاحداث واكد عدم حدوث اي اطلاق للنار باتجاه مقر الشرطة. وقال رانغيل «لم يحصل اي استفزاز من جانب الاشخاص الذين كانوا يبكون ميتهم». واتهم الشرطة بانها مسئولة عن مقتل الشخصين الجمعة وعن اطلاق النار السبت. واضاف نائب الرئيس «هناك اشارات عدة تتهم عناصر من شرطة كراكاس بالمسئولية عن هذه الجرائم، ان هؤلاء الاشخاص لا يحترمون حتى الموت. ان ما قاله فيفاس غير مسئول». وتابع رانغيل «لقد اعدم الشخصان بشكل وحشي والشكوك تتركز حول عناصر من شرطة المدينة» واعدا بـ «تطبيق القانون وارسال المسئولين عن هذه الاحداث الى السجن».وبث التلفزيون صورا لرجل يطلق النار من مسدس قبل ان يركض باتجاه مؤسسة دفن الموتى، اضافة الى صور لعناصر من الشرطة يستخدمون القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. أ.ف.ب