الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 دعت القوى الوطنية والاسلامية التي تشكل قيادة الانتفاضة في بيان أمس الجماهير الفلسطينية الى التعاضد والتكافل والحذر من الاشاعات والحرب النفسية التى تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، معربة عن أملها فى أن يتم الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية للوصول الى ذروة النجاح من أجل الاتفاق والالتزام من قبل الجميع على برنامج عمل وطنى من خلال الحوار الذى تعد له وترعاه القاهرة. ودعت جبهة التحرير الفلسطينية ان تنطلق اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في التاسع من الشهر الجاري في رام الله من ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على الوحدة التي تجسدت خلال الفترة الماضية على الأرض بين كافة القوى والمنظمات الوطنية والاسلامية في مواجهة الاحتلال وسياساته المدمرة وضرورة مشاركة حماس والجهاد الاسلامي في قراراته ومناقشاته. وقال د. واصل أبو يوسف عضو المجلس المركزي عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية ان الظروف التي نمر بها تتطلب مساهمة الجميع في السعي لتعزيز صمود شعبنا والوقوف أمام معاناته وايجاد الحلول الناجعة لاستمرار هذا الصمود وبما يكفل استمرار النضال الوطني من أجل دحر الاحتلال ونيل كل حقوقنا الوطنية المشروعة. وكانت اللجنة العربية المعنية بمسودة الدستور الفلسطينى عقدت اجتماعا الليلة قبل الماضية برئاسة الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام السابق لجامعة الدول العربية رئيس اللجنة وبمشاركة الامين العام الحالى للجامعة عمرو موسى وعدد من من خبراء القانون والدستورالعرب وذلك بمقر الامانة العامة للجامعة. وصرح عبدالمجيد عقب الاجتماع بأنه تم بحث كل الجوانب المختلفة من مسودة الدستور الفلسطيني، مشيرا الى أنه تقرر عقد اجتماع آخر يوم 7 من الشهر الجارى لاستكمال الجوانب الاخرى وبحث التفاصيل والنواحى القانونية والسياسية. غزة ـ «البيان» ووكالات: